بكائيـــــــــــــــة ...على آخر إبتسامة"2"
ومن العنوان
يدرك القارئ أنّ هناك بكائية أولى على آخر إبتسامة..ربما أوردها هنا أيضاً
لكن
منذ الأمس وهذه القصيدة "تزن" في أذني
فكان أول ما فعلته هذا الصباح أن تأكدت من أنني لم أنشرها بعد
وإستغربت كون أني لم أقم -طوال فترة تواجدي بسودانيات- بأخذ رأيكم فيها رغم أنها قديمة..
المهم
هي الآن بين أيديكم وبانتظار حروفكم البهية
|