السويد ... سويسرا ... أي حاجة ياخ ما بطاله معانا
قبيل حوالي الساعة 11 ضهر جاني حسبو صحبي ورفيق همي وغناي ودربي المهم قعدنا نتونس ـ في البداية بعد السلام والتحسر علي سفر صديقنا مورتا قعدنا حوالي عشرة دقايق أي زول بقرأ في جريدة أنا كنت بقرأ في صحيفة حكايات بقرأ تحديداً قصة عوض باركليز القصة دي شدتني شديد وقبلها كنت متابع في نفس الصحيفة قصة الجيو الحرامي التائب .
ماعارف لقيت روحي اليومين ديل معجب جداً بسير الحرامية واللصوص الشرفاء وفي نفس الوقت بقيت ما بفوت ولا لقطة من مسلسل ناجي عطا الله وبالتالي الواحد حاسي بأنو السلوك اللصوصي بدأ ينتح في القلب بفعل الشجاعة النادرة البقراها كل يوم في قصص هؤلاء الناس .
المهم ناقشت حسبو في المسألة دي ولقيت عندو رؤي متكاملة وإتفقنا في حاجات كتيرة خالص ووعدني بمتابعة بقية حلقات اللص الشريف عوض باركليز ومتابعة مسلسل ناجي عطا الله وفرقته التي تعرض علي شاشة الأم بي سي (ون) .
الذي يحيرني الآن هو الحالة التي أمر بها كلما أحسست في إن ناجي عطا الله وفرقته في خطر حتي إنني أدعوا الله صادقاً أن يخرجهم من ورطاتهم وأن يعودوا سالمين إلي أهلهم وذويهم .
المهم جملة التفاكير دي ودتني لحتات بعيدة خالص جزء منها عندها علاقة بالسلوك الإجرامي وجزء آخر عندو علاقة بمواطني العالم الثالث وقضاياهم وحاجاتهم العجيبة ـ يعني بقيت أعقد في مقارنات بين قضايا جيلنا في العالم السفلي ده ونفس الجيل في العالم الأول ومستوي تفكيرهم .
ولي شنو نحنا عاملين كده ؟ ولي شنو مثلاً أنحنا لي يوم الليلة بننضم في كيلو الطماطم وربطة الجرجير وأكل الله والرسول ـ يعني كان فيها شنو مثلاً لو كلنا كده كنا رعايا دولة زي السويد ؟ سويسرا الحتتين ديل إسمهم زاتو بعجب ـ موش باللاهي الواحد هسي كان راكب ليهو مكوك فضائي وزيارات تقيلة للمريخ وزحل وعطارد والزهرة ؟
موش هسي الواحد كان راقد ليهو في مكيف إسبلت والتلاجة مليانة حاجات كويسة ؟
الدنيا دي غريبة والله حسبو فرحان إنو الليلة حيفطر في الموناليز فول وكوارع والناس تتخيل ومورتا فرحان والدنيا ما سايعاه لأنو وصل السعودية وأنا زاتي فرحان هسي ساي لأنو المطرة وقفت والكهرباء رجعت وبتاع الدكان نايم في أمان الله ولا شغال بي زول الشغلة عنهم ياخي ناس الحلة ديل زاتو تصحي ليهم فوق كم يعني ؟ من ديونهم القاعدين يسددوها ليك ولا من ديونهم . والله المستعان
|