اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
وعليكم السلام الأخ حسين
الأمر لا يحتاج لخلو طرف؛ وتداخلي كان لألفت النظر إلى أن الشيخ قال كلاماً مفيداً واستند على نصوص واضحة، وأن المتداخلين رموه بأشنع النعوت؛ فوقعوا بذلك فيما كانوا يعيبون عليه الرجل
أما ما أوردته أعلاه من كلام الشيخ الغزالي؛ فلا أعتقد أن الغزالي يقصد به ما نراه اليوم من ضلالات الصوفية وبدعهم التي لا تستند على أساس متين، فصفاء النفوس وزهدها كانت في الأمة منذ قرونها الأولى، ولم يقترن ذلك ببدع ولا أتباع يأخذون (الطريق) من المدعين بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، إن عبادة الله تعالى لا تكون إلا وفق ما أنزله في كتابه العظيم؛ أو أمر ووجّه به نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم
أما تعليق الشيخ على الذكر في نهاية الفيديو فذلك لأن العلماء تحدثوا عن بدعة الذكر بالاسم المفرد (يعني عدم جواز ذكر الله بلفظ اسم الجلالة فقط كأن يقول: الله الله الله، أو يا لطيف يا لطيف يا لطيف كما في موضوعنا) وكذلك فإن تغميض العينين عند الذكر مكروه عند أهل العلم إن لم يكن هناك سبب، وأخيراً فإن العدد أيضاً ليس وارداً في السنة النبوية المطهرة إلا في مواضع محددة من الأذكار بعد الصلاة وفي أذكار الصباح والمساء، هذه الأعداد من شيوخ الطرق ما أنزل الله بها من سلطان، وعليه فإن الشيخ له مستند في كلامه من أقوال العلماء قديماً وحديثاً، فهو لا يسخر من ذكر الله كما تقول، بل يسخر من الذين يحمِّلون أتباعهم ما لا يطيقون، وبعض المريدين والحيران يضيع عليهم العدد فيصيبهم الجنون بسبب الضغط النفسي والارهاق، وهذا ما أشار إليه الشيخ في قوله في نهاية الفيديو، أنا شخصياً رأيت بعض هؤلاء في المسيد، وقابلت واحداً نصف مجنون حكى لي ما تعرض له، وحكى لي أخوه أنهم ذهبوا به إلى الشيخ عندما ضاع منه العدد فجلده وسقاه شراب الشطة فاضطروا لتهريبه
وبالمناسبة فإن تغميض العين في حالة ذكر الصوفية قد يصاحبه أشياء يأمر بها شيخ الطريقة، وقد حكى لي أحد الأصدقاء أنهم أمروه أن يغمض عينيه عند الذكر ويتخيل صورة شيخ الطريقة، فهل هذا دين؟
وفيما يلي أورد لك من موقع صوفية السودان الذي يجوز الذكر بالاسم المفرد لترى أثر الذكر بالاسم المفرد على الإنسان:
فتمسَّكْ أيها المريد الصادق بذكر الاسم المفرد [الله] إذا كنت مأذوناً به من مرشد كامل، فإنه أسرع في قلع عروق النفس من منابتها من السكين الحاد.
وأما ما يراه المريد في أول سيره أثناء ذكره لهذا الاسم من حرارة وضيق فلأن نفسه لا حَظَّ لها من هذا الذكر، حيث إن هذا الاسم يزيل عالم الخلق من القلب ويفرغه من الأكوان.
لذا نرى المربين الكمل يأمرون مريديهم بذكر [لا اللهه إلا الله] في بادىء أمرهم، فإذا تمكن النفي والإثبات من قلوبهم نقلوهم إلى ذكر الاسم المفرد، وأوصوهم بملازمته ومجاهدة النفس على تحمل مرارته.
فإن لم يصبروا على هذه المرارة في ابتداء أمرهم وأهملوا ذكر الاسم المفرد وقفوا في سيرهم وحُرِموا خيراً عظيماً بسبب فساد عزيمتهم وضعف إرادتهم.أما إذا عزموا على ذكر هذا الاسم وصبروا واستقاموا عليه انطبع هذا الاسم في قلوبهم وارتحلت عنهم الغفلة حتى يكون الاسم سارياً في عروقهم ممزوجاً بأرواحهم، ويكون المذكور تجاههم لا يغفلون إذا غفل الناس، وعندها يتحققون بمقام الإحسان الذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: “الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه
تأمل أخي حسين في هذه المغالاة وهذا الضغط
تحياتي
|




كيشو الحبيب الف سلام وتحيه ...
حكيتها قبل كده ..قلت اننى حلقت بالخيال حتى وصلت الى منطقه مضئيه بنور ..رهيب اكرر رهييييب ..ورائت مكتوبا الله نور السموات والأرض ... اصابنى الذعر فرجعت الى دنياكم والى جنونى ...لم يفهمنى الا...حسين عبد الجليل ..له التحايا وندعو الله ان يفتح عليه ...
فالصوفيه ...شيء عجيب ..دنيوات أخرى ...تحليق لاتعلموا عنه شيئا..ولو علموا عنه المالوك لنازعوا الفقراء عليه ...رائتهم في مسجد الحسين في القاهر دراويش متدروشون يرتدون الصوف الخشن تحت البدل الناعمه ...واعلم ان الحسين قتل في العراق ...وقيل ان راسه فقط هي المدفونه هناك حيث يتدروش المتدروشون ..ولكنهم يحلقون في سموات بعيده ..
قال قائل منهم ومافى الجبه الا الله ...وقال الله ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ..وقال قائل منهم ..اضع قدمى فوق ربكم ..
ونقول وما المانع ان كان ربكم صنم تعبدون وليس المعنى خالق الكون والاكوان ...
ولكن هل يفهم صاحب الغرض ..؟
ومع هذا فالزول صاحب الفيديو او سمى محمد مصطفى .محق في كثير ..
فهناك الكثير من المتصوفه التايوانى ..او المتصوفه المرتزقه .. حتى في الدين ..ام المتصوفه الحقيقون ..فلايدخلون في جدال ابدا ..
يحكى ان المانى اسلم .. ويوما بعد ان فرغ من الصلاه التفت الى جاره في المسجد وقال له ..مالامر اننى لم أرى الكعبه وانا اصلى معكم ..فساله جاره .. وهل ترى الكعبه وانت تصلى ..؟
فأجاب الالمانى ..طبعا ..
فبكى الرجل ...وقال
حتى في الدين ..دينا ...مغلوبين تمانيه صفر