ســــــُــــــــــــــــــــــــــــــلّـــم موسيقي.......(قصيدة جديدة)
• دو:
من قبل أن تمضي....تمهّلْ.
...ثم...سلْ....:-
ماذا إذا لم تنثني هذي الظلال؟
أوَنستطيع.. بأن
نعيد العود فينا قائماً
–كالطوْد-؟؟
أم....
هو مثلنا ......
بدرٌ........أفَلْ؟؟؟
ماذا.......و...هل؟؟؟
• ري:
لن نسامح..
فالصباحات التي
رُسمتْ على أجسادنا
أخبرتهم..
أنهم تاهوا على طرقاتها..
بين غادٍ أو الى الأوهام...... رائح.
لن نسامح...
..أنّها –أبداً-..
تصرُّ على تمنّعها عليهم..
أو...
تجيئ -كما الهواء ، كما الخواء-
بلا ملامح..
أنّها... –أحلامنا- ..
-أسفاً- غدتْ مائيةً..
لا طعم
لا ألوان
لا –حتى- روائح.
* مي :
و...علا النشيد..
..( أبداً تسير خطايَ نحوكِ..
لا تمل...
أبداً أظلّ أنا ال.......عنيد )
ما زلتُ أبحث عن عيونكِ
عنكِ....
أسألها.....- ورودَ العشقِ-
في حقل القصيد:-
* هل ما يزال محلقاً من فوقها
-نحلُ القوافي-...؟؟.
* أيا دنان الشهد – قلبي-
هل إمتلأتِ؟؟؟
......
تجيبني:- ......
(هل من مزيد..!!؟؟)
* فا :
و الفجرُ...
حين ظننتَ إقتربتْ خطاهُ.....
......تباعدتْ
عنتِ...القلـــــــــــــــــــــــــــــــــوبْ.
و الآنَ......
يهربُ من يديك (الآنُ) –مذعوراً-
و شمعتهُ تذوبْ.
هَبْ....
أنَّ قلبك ....
عاد ينبضُ
مثلما اعتادتْ عليه الشمسُ
هل تُشرقْ؟؟؟؟؟؟؟
أم انتصفَ الغروبْ!!!!؟؟
• صول:
لك..
بعض ما يندس..
بين القلب و الأوتار –ليلاً-
ثم يرحل في الصباح...
لك..
-يا معاني الحب فينا..-
طيف أغنيةٍ ، وظل قصيدةٍ
و عبير أشواقٍ..
....لتنسيك الجراح
لك سيدي..
يا موطني...
صوت الشوارع.....لحنها
يطغى على طبل الهزائم
والعذابات
المناحات
..ال....نواح
• لا:
الحزن....
غمامٌ...يتنادى
كي يمنع عن زهر الأحلام ...
ضياء الشمس
الحزن....
حمامٌ.....يتهادى
ليحلّق فوق سماء القلب
يغطيها ... بجناح الهمس
الحزن –أيا سيدتي-....أمواجٌ..
تتأرجح –فينا- مدّاً...جزر
لتربط مُهرَ الحاضرِ ...– والأشواق-
على أوتاد الأمس.
• سي:
تعالَ ...
على كل حالْ.
على كل حالٍ..
...تعالْ....
و ضع فوق جرحك ملحاً
و فوق جبينِ أمانيكَ شمساً
و دع أغنياتك- بعضاً من الروحِ-
... طيراً.....بهام الجبال...
ثم ادعهن
... يجئنك سعيا
فتوقن أنّ الممات ...
حياةٌ.
و أنّ جميع الممكنات...
–على هذه الأرض-
..في الأصل ...
–كانت-....محال.
بحري
19.5.2019
|