منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار فى مارس: عن السعلوة والرجال {البلهاء} اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع Prev Next 09-03-2009, 01:38 PM #[16] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {3} البت دى قلنا ليها وكت المغرب يجى ماتتكلم, اهو جرحها اتفكّ تانى. الشكية لى الله يا بنات امى. جاء صوت الجدة العجوز التى كان دوما كلامها بيجوز, اها والحل يا اخواتى, نسوى شنو؟ نقبل ووين. الحمد لله على ما اراد الله. الزيتونة التى عرفت فك الحروف فى برش البيت المجاور حيث فتح الله على فوزية ان تدرس حتى الثانوى العالى, وبعد العالى عرس طوالى, العريس طلقها بعد اقلّ من شهر من العرس الذى كانت فيه فوزية منكمشة ووردة ذابلة. فقد كانت تريد ان تدرس وتكمل تعليمها وكان لها حلم كبير يبدا عند ليلة كل خميس. تحلم ان تكون معلمة فى مدرسة المدينة وتعلم البنات وتفتح لهن دروب المعرفة. تهامست المدينة وكانت حكايتها حكاية. حواية شالت حال شجون فوزية وطلت بيها كل بيوت, قطاطى وكرانيك الحلة. عاد يا يمة شايلين حالنا, ابوها القاهر الله يقهرو, شايل حسنا كل ماليهو يقول بدور يطلعنا من الحلة مالنا نحنا ما احرار؟ اموت واعرف طلقوها مالها, ياكافى البلاء دخانها لسة ما إتقشر من جسمها رجعها بيت ابوها. لم يهدأ لحواية بال الى ان تناقلت الحلة ان العريس رغم معافرته فى سهول البنية فوزية ايام وليالى, كلما تصرخ وتئن كلما زمجرت ضباع روحه, كلما سالت دمعة, كلما نبعت آهة, كلما صكّ على رجولته التى حدد مقامها فى الانتصار لفتح مجرى الحياة. حاول ايام وليالى تقرحت روح البنية وصهلت رمال روحها وابتلت بدموعها. تمر الايام وهو على حاله, وفوزية جامدة الجسد وهامدة الروح غرزت عيونها فى عينيها , لم يرتجف فى البداية ولكنه صار يصطك من برد نظراتها التى قاومت الانكسار احتجاجا على لهيط معركته الخاسرة. المنديل الذى غزلته فوزية لحبيبها, ود الحلة البعيدة الذى وعدها ذات حنان بانه سيأتى لخطبتها, وسوف يفتح معها ابواب المستقبل, ستقرأ كما ترغب, وستنجب له بناتا حلوات اخذن منها زقزقة روحها المفرهدة فى ربيع عمره. وجاء خميس لابيها, تسبقه اقدام الشوق ليتحقق حلم بكرة وتكون فوزية رفيقته وام بناته. لم يستغرق اللقاء طويلا, خرج والدنيا متجهمة فى وجهة, انتحبت فوزية على بختها المائل, عرفت من امها الحكاية. يابتى على آخرتها كمان تجيبى لينا خميس؟ مالو يا امى خميس؟ ماود ناس ودايرنى على سنة الله ورسوله يابتى فى زول بيعرس ليهو زول اسمه خميس على قول ابوك؟ يا امى حسع اميمة بت شيخ عبدالحى دى انا احسن منها فى شنو؟ ماتراها معرسه ود بت سلطان والام تحاول ان تقنع بنتها, مكسورة مثلها ولا تستطيع فعل شىء. مرّ اسبوع واحد وجاء حسن, ابن القبيلة وتمّ له ماراد فى ليلة تآمرت فيها كل الظروف ضد فوزية وخميس. ماكان هناك تفسير لحسن لعدم استجابة فوزية غير انها مازالت متعلقة بخميس, وبدأت الشكوك تنهش صدره رغم انه متأكد انه اول من لامس تلك الفاكهة المحرمة, وانه مازال يحصد فى ثمارها دون نتيجة, فما زالت نظرتها تائهة ومازال هو يلهث لينتزع صكوك رجولته. ماحسم عذاباتها هو ان المنديل لم يكن ملطخا بدم كاف ماذا سيقول للناس؟ زوجته بلا شرف؟ وانتهى كل شىء, انتهت حكاية فوزية , ولم تطرق بابها بنت من الحلة لتدرسها العربى والحساب, لتعلمهن كيف يحسبن لخطواطتهن كيف يرفعن اس احلامهن وكيف يقرأن تاريخ هزيمتهن لينتصرن لجغرافيا روحهن وتنهض ولكن... حكايتها هى حكاية عيال بنت سلطان, وليدها الوحيد الذى تزوج من من بت شيخ عبدالحى وبناتها الاثنين حياة وسميرة, حياة التى وقفت قادلة بتاريخ امها رغم عزلة المجتمع, فكانت سندا لها بت ودسلطان المزيورة ببشير شرّاب العرقى, وبشير كان حكايتها فى خريف تلك المدينة. الحبوبة العجوز ام كلاما دائما بيجوز, تقرر ان لا حل سوى اعادة خياطة جرح البنية من جديد الصغيرة فطوم تصرخ وترفس ودمها ينزف, بكت, صرخت, انتحبت الى ان غابت فى يد {السعلوة} من جديد جاءت بشنطة الحديد البيضاء كلام الزيتونة لم يجدى, ولم يقنع الحبوبة ولا السعلوة والنسوان امات مطارق من تلميع انصال امواسها ومقاصاتها المعلقة على حوافها حكايات ملايين البنات.. يتبع... Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع الانتقال إلى العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 07:01 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.