بخصوص أسئلتك حول فساد منسوبي الحزب فلا سبيل إلا تعريتهم عسي أن تشغل كلماتنا ضمير بعض النافذين عسي ..
بخصوص عضويتي فستظل معلقة يا عزيز ولهم إن شاءوا أن يجردوني منها لكني مقيم في هذا الحزب ما أقام عسيب ولن أستقيل من أجل حفنة من اللصوص ، وسأعمل جاهدا علي تعريتهم ولا أبالي بما سيأتني من ريح أنا أعلم الناس بها وبسمومها ومحل رهيفة تنقد .
دا عين العقل ياعظيم..ودا بالضبط الأنا عملتو في 1968 عندما توقفت عن حضور الاجتماعات ودفع الاشتراكات احتجاجا علي التجاهل ..فتم فصلي من الحزب حسب اللائحة.
ولكن للأسف لم ينتهي الوضع بفصلي من الحزب بل تم اعتباري وتصنيفي من أعداء الحزب حتي بلغ بهم الأمر أن أعلنوا انه قد تم فصلي بعد أن علموا من أحد الزملاء وهو بالتحديد عبد الحميد صيام دهب ابن بحري وصديقي..قال عبد الحميد ان فتحي كان بايظ في السودان وهو ما تم الطلب منه أن يقوله..
يعني تم نسيان سنين من العضوية الفاعلة والاعتقالات عشان معلومة هم من ابتدعوها لتشويه صورتي أمام باقي الزملاء من الطلاب.وما حدث معي حدث مع صلاح أحمد ابراهيم وكل القيادات التي تركت الحزب لاسباب تتشابه مع اسبابك..
غايتو جهز نفسك عشان ممكن تسمع انك كنت شريك حامد العربي وروثمان..وأعز أصدقاءك كان حسن كريازي ود الداية..
|