23-12-2009, 11:46 AM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة الكاشف
نقد في كتابه عن الرق في السودان
أشارؤ إلى أن الاسترقاق عوق تطور القارة الأفريقية
لأنه استنزف ثروتها البشرية
وعندما تحدث عن الاسترقاق خلال حكم الفونج
أشار إلى أن المؤسسة الدينية الصوفية لعبت دوراً
مقدراً في الحفاظ على التوازن السياسي /الروحي/ الثقافي
مع العلم بأنها كرست واقع الاسترقاق
(الشيخ حسن ود حسونة مثلاً)
ولم يخل مسيد من الرقيق
بالقياس نجد أن هذه المؤسسة
قد شاركت مؤسسة الدولة
في تعويق نمو المناطق التي تعرف حالياً بالهامش
ولا شنو رايك يا خال
لنا عودة لما ورد في السفر العظيم
"الرق في السودان" للاستاذ نقد
|
أسامة سلام بعد طول انقطاع .. انتبهت الآن لسؤالك وأنا أبحث في دفاتري القديمة كحال التاجر المفلس فلك العتبي يا صاحب.
سؤالك يا أسامة هذا والذي يليه أيضا...
الادارة البريطانية لم تكن حينها "تحارب" الرق. بل كان الرق مقبولا لديهم ومقنن قانونا وأخلاقا ..
كانت السفن الغربية والبريطانية علي الأخص تجوب المحيط وهي تنقل الرقيق من أفريقيا الغربية إلي الأراضي الجديدة "حينها" ..
جاء تحريم الرقيق قانونا بعد ذلك بعد تطور الوعي بقيم التحرر وما كان للكنيسة إلا أن تلحق بالركب.
ليس الاسلام وحده الذي يمكن أن "يجرم" هنا ؟؟!
الكنيسة أيضا شاركت في العبودية والاسترقاق.
أما التهميش فلم يكن نتاجا للاسترقاق وحده فقد عانت القارة العجوز "أفريقيا" من استنزاف كل مواردها الطبيعية وليس المورد البشري وحده .
يديك العافية
|
|
|
|
|