حريق ,, في مضيق الامنيات ..!!
على حافة الاحتمال .. والكون يتجلى في زي الخشوع ..
على حافة الاكتمال .. وحلقات من الألحان والألوان تسبح في فضاء خلوتي
تتسع وتتلاشى دون وعد بالرجوع..
أنا المعتادة على إقامة صلواتي ونصب محراب اعتكافي في كل نقاط
الوقف وكل الفواصل المرتقبة عبر سطور العمر النضير..
هذه حلقة جديدة تعلن اكتمالها وتشتهي معانقة أخت لها تتطلع من خلف سحب الغيب وغمام المستقبل البعيد ...تزيح عن وجهها ستار التوقيت لتبصر النور..!!
هذا حقل يتنفس بعد اوجاع الحصاد ,, يغتسل بماء الأمل ويحتضن أجنة السنابل وعدا بموسم خصيب..!!
هذا عالم يتأهب لميلاد جديد..!!
|