ثم ماذا بعد الانتخابات ..؟؟؟
تابعت ولم اشارك ما دار ومايدور في الانتخابات السودانية ...
وللاسف كانت انتخابات رموز وكاريزما .... لا احزاب وبرامج ...
واجزم ان كل الحملات الدعائية كانت فقط تحصيل حاصل ...
فلم اجد شخص واحد يقف ليقراء ما كتب فيها .. او عليها ....
مجرد تشويه لوجه العاصمة المشوه ...
المؤتمر الوطني مع كل حنكته وسياسته وقوته لا يساوي شيئا من دون البشير ...
فهو الان في نظر المشاهد السوداني بطل الفلم ... وما عداه فشجيعة او خونة ...
وعلى اكتافه كان نصر الوطني .. بناء على كاريزما هباها الله للرجل لا تقاوم ...
الان ورغم انفي وانف كل من يقول بالتزوير ... الوطني هو من سيفوز ... والرئيس البشير ... على حسب توقعاتي وتوقعات الكل ...
فكل من قابلته صوت له ... على الرغم من اختلافاتهم الحزبية والعقائدية والقبلية ...
لم اجد من قال انه صوت لغيره ... ولا يعنينا ...
ما يعنينا هو :
هل يرد البشير والوطني الجميل لهذا الشعب ...؟؟؟؟
من وقفو معه امام اوكامبو عن اقتناع كان ... او مجرد رجالة سودانين ...
ونسو للوطني بيوت اشباحه .. ومحسوبيته ... وسوء كوادره .... وبدايته القاسية على يد عرابه السابق الترابي ...
هل سنري حقا تمدد اكثر للحريات ...؟؟؟
هل سيجد محمد احمد وظائف دون ولاء حزبي ...؟؟؟؟
هل سيكون هنالك تعادل للفرص في وطن يسع الجميع ...؟؟؟؟
هل ستعود الخدمة المدنية .. ومشروع الجزيرة ... والسكة حديد الى سابق عهدها ...؟؟؟؟
اتمني من الله ان يعامل المؤتمر الوطني الشعب السوداني كما عامله ...
ولو من باب الرجالة ... ورد الجميل ...
وليتذكر الكل ان بين طرفة عين وانقباضتها يغير الله من حال الى حال ...
اما عن الاحزاب الاخري ...
فهي قد قدمت للوطني النصر بيديها ...
فبختلافها .. وبعدها الكامل عن كوادرها ...
وتخبط قرارتها ...
اعطت الضوء الاخضر للكل بأن يحتمي بالشجرة ...
فكيف بحزب لا يعلم هل سيشارك ام لا في الانتخابات من الفوز بها ..؟؟؟؟
وكيف بأحزاب لم نسمع شئ عنها الا في الانتخابات .. تطالب منا ان نثق فيها ...؟؟؟
اعتبر كل ما حدث وتوابعه كلاكيت اول مرة لمشهد سياسي جديد في السودان ...
اتمنى ان يكون البطل فيه محمد احمد ... لا من يصعد على كتفيه ...
|