29-04-2010, 11:40 AM
|
#[1]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
إعتذار وتوجيه للإبنة العزيزة Somiadam
[align=center]أبو أماني ينكش العقرب من جحرها..!![/align]
العزيزة سمية آدم .. قد تكون من أصغر الأعضاء بسودانيات (عمرا) .. ولكنها تبز الذين سبقوها سنا في مختلف المجالات أدبا ووتهذيبا وحكمة ورقي وشفافيه..وقد التقيتها وحادثتها حديث الأب لإبنته أكثر من مرة وكانت حقا في موقع الإبنة بكل إحترامها وتقديرها لي ولكل من هو في مقام والدها.
لذلك عندما طلبت مني هذا الطلب الذي بدأ لي غريبا ورفضته! .. حز في نفسي كثيرا أن ارفض لها أول رجاء تقديرا مني لشخصها.. وقد إعتذرت لها في معرض ردي على المداخلة وقدمت لها إعتذاري ولا مانع من تكراره هنا عذرتها طبعا دون تفكير لعلمي اليقين بمدى طهرها ونقاء سريرتها وطبعا من البديهي أن ليست لها صلة بالأمر من قريب أو من بعيد ولا يمكن أن تلفت جزئية مثل هذه إنتباهها كما حدث مع آخرين!..مالم يكن وراء الأكمة ما وراءها.. وبديهي أن يكون وراء الأكمة من طلب منها أو أوحى إليها أن تفعل !.. وحيث أن ماجاء في مقالي لا يشير لأي شخص بعينه وحديثي كان معمما .. كان لزاما على الذي ( في قلبه "حرقص" أن يمارس الرقص) وأن يحسس على (بطحته) من ناشه رأس السوط ! وقد قالت العرب: يكاد المريب أن يقول أنا هنا فخذوني، سمية لا تختلف في نظري عن أماني ولم أنظر إليها يوما نظرة من يقف وراء الأكمة..! ولذا اعطي نفسي الحق في توجيهها قائلا .. يا سمية يا بنتي .. إن حسن النية الكامل أمر مرفوض جملة وتفصيلا في هذا العصر (القمئ)!..كنت أتمنى أقول (الوضئ) بس ما بتركب هنا! وأعلمي أن ليس كل ما يلمع ذهبا وإن ليس كل من يبتسم في وجهك يضمر لكي الخير وإن الذئب المندس وسط (القطيع) أشد فتكا وخطورة من ذئب الغابة!.. وتأكدي بأن الحية وإن لانت ملامسها .. في أنيابها العطب .. فكري جيدا في طلبك هذا مني .. أسبابه .. دوافعه .. مبرراته وهل هناك من كان وراءه؟ ثم فكري ثانية في أهميته سوى أن بالنسبة لك أو لآخرين .. بل فكري في كلمة وردت في مقالي وإن جاء لونها (بالأزرق) وأنظري كم عضوء بسودانيات يستخدم هذا اللون؟ وهل يحق لفتحي مسعد مثلا أن يضع نفسه بدائرة الإتهام والإستقصاد مالم يكن واثقا من نفسه؟! وهو يستخدم الأزرق .. تصوري لو إنطسيت في نافوخي وكتبتها باللون (الأخضر) وهو حصرا على الحبيب تكعيب د. بابكر مخير .. هل أتوقع شكوى رسمية من بوكو؟ ثم إن هذه الكلمة التي ذكرتيها دون أخريات .. هل هي ملك (حر) وقطاع خاص لكل من يرددها كالببغاء عبر السنين هي وأخريات لا يتعدين أصابع اليدين؟! يعني لو محمد عبد الرحمن أو كباشي دقسوا في يوم وختموا مقالهم بكلمة .. تشششاااوو وقالوا كدي أدوها ليك لون كبدي أشتكيهم للرئيس عشان يشمت فيني ويقول لي اليومين ديل ديموقراطيتكم موقفاني! حولها لسعادة الأمين العام النور يوسف ولا أختصر المشوار وأمشي لهيئة الملكية الفكرية ؟!
وحاتي عندك يا بنيتي العزيزة .. تاني لو جاء (راجل محمل ومكمل) شنبو يربط الأسد أتحاوى بقفاك مسك طرف توبك وعملك ساتر .. لتحقيق مصالحه .. عليك الرسول يا بتي ما تبردي ليو بطن .. قولي ليو يا راجل ها .. ما تخجل على عرضك وتقابل الرجال المتلك (فيس توو فيس) ولا أقول لك البين قوسين دي ما تقوليها ليو .. يمكن ما يعرف معناتها!!.. عليكم الله يا ناس سودانيات كدي النسعلكم .. إتو بتجيبوا البلاوي دي من وين؟؟. كرهتونا .. مرة أبو أماني .. مرة فتحي مسعد .. مرة (ما عارف منو)!.
ختاما صافية لبن يا بتي ..وأتمني ليك كل ما هو جميل .. ومستقبل.. زاهر.. باهي.. (وضيئ) أأأأي وضيئ كيتن على (المارقوت)! زي ما قالت الأديبة الشاعرة الرائعة الدكتورة هيفاء عبد الستار حفظها الله (هي وإخياتها) من كل (شر)! .. أمين أها ودعتكم لآمين الوداعة من كل بلا وساعة .. يلا .. تشششاااوو
ملحووووزة ود مخير :-
أسمع أنت ياهذا .. أيا كنت .. إعلم .. إن سودانيات هذه لا تحتمل وجود أكثر من .. (بلوى) واحده فقط وكان مكضبني أرجع اللوائح .. فإما أنا.. أو أنت.. الأ هل بلغت؟.. اللهم فأشهد!.[/color] 
|
|
|
|