سابي......... نحو خط ألأفق
" الى أماني ام جعفر ... ممنونة لأعجابك بترهاتي"
عندما قابلته أول مرة ،لم تلفت وسامته البالغة نظرها بقدر
ما لفت نظرها تصرفاته التلقائية ،وبساطته .فبهرتها شخصيته
الغريبة. لم يكن مثل أي رجل قابلته. بمرور الزمن وجدت نفسها تتابعه مثل ظله.. وتتوق له، ولا تطيق أن يغيب عنها لحظة،
فقدكان يحتمل نزقها، وغضبها الفوار، بصبر شديد. كان يعدّل لها هندامها، عندما يجد ياقة القميص غير معدلة، أو إن زرائر قميصها غير متكافئة ،يقوم بكل بساطة بفك اول زرار، ثم تعديلهم واحداً خلف الآخر ، وهي مستسلمة له؛ بعد أن ينتهي ،يضع يديه على خديها ويفركهما، كأنه يؤنب طفلا على شقاوته. عندما تجرح نفسها بالقاطع ،وكثيرا ما تفعل ،يقوم بتنظيف الجرح و يضمده،
ثم يلثمه كما تفعل الام لطفلها الصغير المجروح.يرتب لها خصلات شعرها المتطايرة، يرجع لها نظارتها الى الخلف عندما تنزلق إلى ارنبة انفها،ويؤنبها على عدم اهتمامها ببلوزاتها ،التى تكون دائما ملوثة بالالوان. دائما يقول لها عليك بتحديد لبس محدد لمادة التلوين
حتى لا تكون كل ملابسك مبرقعة. عندما تكون حزينة
يضع يده على كتفها ،ويهدهدها كطفل صغير.أحبته لدرجة الجنون، ولكن ابدا لم يبح لها هو بحبه.كان يقضي جل وقته معها ،ولكن ابدا لم يخبرها يوما انه يحبها..فكانت احيانا تحس انه مشاعره نحوها خاصة ،وانه يحبها و حينا آخراً تحس انها فقط صديقة لا غير.
مر الزمن وهي تحبه ،وتحس حاجتها له متزايدة وهو يعاملها كطفلة.
يوماً ما أخبرها إنه ذاهب إلى منزلهم، إذا كانت ترغب في الذهاب معه، أجابته بالإيجاب ،وفرحت كثيراً إذا كان يريد أن يعرفها بأسرته ،فهذه خطوة في الطريق الصحيح.عندما ذهب معه، وجدتهم يسكنون في بيت جميل على ساحل البحر.دخل الى البيت
وطلب منها ان تتفضل . أخذها إلى المطبخ وجدت امه وجدّته
تعدان الطعام قبلته امه على خده وقبل جدته على رأسها.
قال لامه :هذه "سابي" يا امي.ورفع صوته في الحديث مع جدته
واخبرها هذه صديقته واسمها "سابي" حيتها ألأم وقبلتها في خدها
وكذلك الجدة . ثم اخذها إلى غرفة المعيشة حيث والده الذي
يشبهه كثيراً، يشاهد التلفاز قدمها لوالده الذى نظر اليها
بعين فاحصة ثم هز رأسه وقال لها تفضلي اجلسي.
جلست جلس هو قربها ،وبعد قليل تعالت اصوات من الخارج
قفز وفتح الباب المؤدي إلى الخارج ، دخلن ثلاثة بنات
قدمهنَّ لها فقد كان دائما يحدثها عن اخواته. واحدة تصغره ثم توأم متطابق.. حيينها بلطف وجلسنَّ حول والدهنَّ.
جلس هو قربها، نظرت اليه ،نظر اليها مبتسما.. وقال لها ضاحكا:
كما ترين أنا وأبي فى منزلنا هذا أقليات. ثمهمس لها بعد الغداء ساريك غرفتي.
بعد الغداء طلب منها أن تذهب معه ،أحست بالحرج، ولكن وجدت الكل أخذ الأمر ببساطة. صعدت معه السلم
في الطابق الثالث وجدت غرفة كبيرة قائمة بذاتها. فتحها
وجدت غرفة فسيحة أثاثها ابيض، وفي طرف الغرفة رأت حامل فيه لوحة لها في طورها النهائي.
قالت : لماذا لم تخبرنِ انك ترسم لوحة لي أيها الخائن .
ضحك وأخبرها أنه كلما يأتي هنا يرسم قليلاً فيها، ثم أردف اتمنى ان تعجبك.
جلس على الفراش، وجلست هي على أريكة رمادية . بعد قليل اتى وجلس قربها على الأريكة، ومعه (اللبوم) وصار يريها صوره
منذ أن كان رضيعا، ثم صوره في الثانوي ، وفي فرقة المدرسة الموسيقية
يعزف على الجيتار ،ثم علي دراجة نارية ،وصور من الجامعة،
وفي آخر الصفحات وجدت عدد من الصور لهما معا.
قالت : عندما كنت في الثانوي كنت اكثر وسامة !!
ضحك وقال: انه كان يهتم كثيرا بنفسه اما الآن فلا يهتم.
سألها:هل تودين أن تذهبي الى البحر؟ أم تنامي قليلاً؟
ثم أردف:
تبدين متعبة نامي قليلا ،سأذهب انا للتحدث مع والدي
وقبيل المغرب نذهب الى البحر.
وبتردد قال لها برجاء:لو طلبت منك طلب ارجو ألا تحمليه اكثر مما يتحمل. هل يمكن أن تخلعي سلسلة الصليب حتى لا تراها جدتي؟؟
فالبقية لا تهتم بالدين كثيراً، ولكن جدتي تهتم كثيراً. ارجو ألا
تأخذي في حديثي إلا ظاهره
.إبتسمت وقالت له: سافعل ذلك ساعدها في فك مشبك
السلسل ،وضعه في مظروف اعطاه لها، وقال لها شكراً لحسن تفهمك ثم خرج.
وقبيل الغروب طرق الباب حتى أذنت له بالدخول
دخل. و ذهبت هي الى الحمام غسلت وجهها وخرجت وجدته
يحمل حصيرة ،وبعض المناشف قال لها دعينا نذهب الى الشاطئ.
قالت له: أنا لا اسبح..
قال لها: انا سأسبح وتشهدين أنت غروب الشمس.وخرجت معه الى الشاطئ .أضجع هو على ظهره وهى على بطنها قربه رفع لها خصلات شعرها من وجهها، ثم
غير وضعه حيث رفع رأسه بساعده ،واضجع على جانبه وصار في مواجهتها. ونظر اليها مبتسماً. في هذه اللحظة تعالت جلبة
وضحكات حيث وصلن اخواته الى الشاطئ بملابس السباحة.
وبادرتهما احد التوأم مازحة :يا هلا بعصافير الحب!
ضحك نديم وقام وذهب الى البحر. تبعنه التوأم وبقيت أخته الأخرى واسمها سارة. تحدثت معها عن الدراسة.
واشياء متفرقة. بدون مقدمات قالت لها: هذه المرة الاولي يحضر
نديم صديقة فهل علاقتكما علاقة جادة؟
قالت لها " سابي"نحن اصدقاء وأنا أحبه كثيراً ولكن لا أدري كيف ستكون الأمور.
قالت لها سارة: هو يحبك ايضا ألا ترين كيف ينظر اليك حتى جدتي قالت: انه يحبك كثيرا ،وضحكت ثم اردفت قائلة: جدتي تحلم بأن يتزوج نديم ،حتى ترى اولاده، وبذلك تكون شهدت جيلين من الاحفاد. صمتت "سابي" وتذكرت أسرتها ،و العواصف التى ستقوم اذا أخبرتهم إنها ستتزوج نديم. راعها انها ابداً لم تفكر
في مصير هذه العلاقة هل يرفض عقلها الباطن ان تلوث اللحظة
بمخاوف المستقبل؟!و أكتشفت بانها دائما تشكك في حبه لها،
حتى لا يكون حقيقة. فهي تريد علاقة معه ،ولكن غير مسمية
فهذا أكثر راحة لها. قطع حبل تفكيرها رجوع نديم وجسده يقطر بالماء مدت له سابي المنشفة نشف شعره وجسده.. وجلس قربها.. ذهبت سارة
سألها الا تريدين الدخول فقط في طرف الماء؟
. قالت له :انها لا تعرف السباحة .. قال لها فقط أدخلي في طرف الماء فهذا الوقت تكون باردة ومنعشة. قالت له شكراً المرة القادمة.
جلس قربها وكانت الشمس كقرص ناري يتهاوى صوب البحر والكون يبدو في
اجمل شكل يمكن ان يكونه.. وخط الافق مع الماء يعطي شكلاً غريباً بين حمرة السماء والزرقة المعتمة للبحر.
قالت له لخط الافق هنا شكلاً مختلفاً
قال: في اساطير الصيادين هنا ان خط الافق هو نهاية العالم حيث تذهب ارواح الموتي. وربما هذه الفكرة صحيحة.
وحكى لها ان في قصص الصيادين ان هناك فتاة جميلة كانت تحب صيادا اختفى ذات عاصفة وقفت كل القرية تبحث عن المفقودين
لثلاث ليالٍ. ولم تفارق الفتاة الساحل لتنام دقيقة وهي تنتظر حبيبها عند الشاطئ. وعندما لم يحضر ذهبت الى خط الافق للبحث عنه ولم تعود. ربما هي الان معه هناك سعيدة بقربه.
دائما كنت اسأل جدتي التى تحفظ عدد كبير من القصص الشعبية
للصيادين هل يمكن ان تكون معه في خط الافق؟!. فكانت جدتي تسكت.
فكرت في قصة تلك الحبيبة رق قلبها لها. فكيف تطيق ابتعاد من تحب.وتذكرت قصة هبوط ارفيوس لعالم الموتي لاحضار محبوبته
من عالم الموت. تحفل كل الثقافات الانسانية بفكرة الرحيل الى عالم الموتى للعودة بالحبيب الميت. فكرة تحضير الارواح ايضا فكرة تقوم على ارجاع الميت او خلق تواصل بين عالم الشهادة و الغيب. هذا العالم المجهول الذي لم يعود منه ابداً احد ليخبر ما به. الفلسفات و الديانات الوثنية و السماوية عا لجت هذه العلاقة الجدلية بين الموت و الحياة.
سألته: هل يا ترى ينتهي الحب بفناء المحبوب او رحيله الى العالم الآخر.
قال لها: في رأي ان الحب لا يموت ولكن ينتقل الى مستوي آخر
مستوى مختلف . في هذا المستوى الجديد يرتبط بفرقة ابدية و أحساس بالحزن الشجي.ولذلك يبقى في الداخل يشقي اكثر ويحزن أكثر. عندما مات جدي حزنت جدتي حزنا كبيرا قد كان زوجاً
محباً لطيفاً. كل يوم تنظف جدتي الغرفة و وترتبها وكأنه لم يغب
واصبحت الآن تصمت كثيراً. ودائما احس انها تترقب ملاك الموت
فهي فى إ نتظار دائم. ولذلك أظن ان بموت المحبوب يكون الطرف الآخر في حالة إنتظار دائم للحاق به. حيث يصبح الموت اليفاً و وغير مخيف. أنظري كيف تتغير النظرة الى الموت؟ من شيئ مخيف وهادم للذات الى شيئ منتظر و ومشوق للمحب الذي بقي
في المستوى الآخر.
أنظري ايضا روميو وجوليت قتل روميو نفسه لانه رأى هذا العالم لا يستحق العيش بعيداً عن محبوبته. ثم قتلت جوليت نفسها عندما عرفت بموت روميو لأن هذا العالم الخالي من روميو لا يستحق البقاء فيه.دائماً يحيرني سؤ الفهم الذي حدث بين جوليت ورميو
و أفضي لموتهما ليعلنا للعالم إن الحياة لا تسوى في غياب الآخر.
توهم روميو انا جوليت قد ماتت ،على هذا الوهم مات وتأكد لجوليت ان روميو قد قتل نفسه لأجلها فقتلت نفسها . هل يمكن ان يكون هناك حب أكثر من هذا أن تتطابق الرؤية لدي محبين.
فيتركا عالم الشهادة الى عالم الغيب. يتنكبان الدرب الصعب
للمجهول..؟
وران الصمت بينهما خرقه صوت الام من البيت يطلب منهم الرجوع. نادى نديم اخواته ،خرجن من الماء ،أعطاهن المناشف
وساعدهن في تجفيف شعرهن. ثم ذهبوا جميعا الى البيت.
غيروا ملابسهم .وجدوا الجدة والام قد أعددن الطعام. جلسوا
ليأكلوا .وكانتا ميرا وماريا نجمات ذلك العشاء بصخبهما الجميل
وحيويتهما الدافقة.
بعد الفراغ من الطعام .
قالت الام لنديم :اليوم ستعفى من غسل الاواني لان معك ضيفة وسيقمن ميرا وماريا بفعل ذلك على ان تحل مكانهم عندما يأتي دورهن قال نديم : سأفعل يا أمي وستساعدني "سابي" جمعت "سابي" معه الأطباق و تبادلا الغسل والتجفيف وتنظيم المطبخ. ولحقا بالجميع في غرفة المعيشة. وتحدثوا وتآنسوا الى ان إنتصف الليل
قالت ميرا :لسابي ستنامي معنا انا ومارية في غرفتنا لأنها واسعة وبها سرير اضافي. وذهب الجميع وقف نديم قليلاً مع سابي قرب غرفة اخواته ثم قبل اخواته متمني لهن
أحلاماً سعيدة. وعندما أراد الذهاب قبل سابي فى خدها وقال لها مساء الخير وذهب. لبست سابي ملابس النوم وجلست في سريرها .قالت ماريا لها: هل حقا تحبين نديم؟
قالت لها سابي : نعم كثيراً .
ثم قالت ميرا : هو يحبك كثيراً. لا يكف عن النظر اليك.
ضحكت سابي..و تمنت لهما نوما هنيئاً..
في الصباح استيقظت مبكراً غيرت ملابسها وخرجت الى الشاطئ
جلست قرب البحر تنظر الى الشروق. بعد قليل أتي نديم وجلس قربها .علا في الجو اصوات النوارس . وبدأ الموج يعلوا ويلامس اقدامها .
وقفت وقالت له: سارجع الى البيت.
قال لها :أذهبي سالحق بك بعد قليل. ذهبت وجدت الجدة تجلس على الارض تسبح،
والام تصنع فطائر، وسارة تعد المائدة ،ساعدت سارة في تنظيم المائدة. اتى الاب يحمل صحيفته، وضعها قرب كرسيه امام التلفاز.
علا صخب في السلم نزلت ميرا وماريا وهما يتحاجان في أمر ما،
بعد قليل دخل نديم، و جلس الكل يشربون الشاي ،و يفطرون
وبعد الانتهاء ،قامت سارة وسابي بجمع الصحون ،وغسلها ،وتجفيفها،
وجلس نديم قرب والده يشاهدا اخبار الصباح.اتي ندبم الى المطبخ نادى سابي اخذها الى غرفته. وجلسا على الاريكة يتحدثان في امور مختلفة. ثم قال لها يريد يعمل قليلا في مشروعه
وذهب الى طاولة في ركن الغرفة، وبدأ في العمل ،وهى جلست قرب النافذة تنظر الى البحر. فكرت كم هى سعيدة الان وكم تحب نديم. وكم رائعة اسرته وفكرت في أسرتها هل كانت ستستقبل نديم كما استقبلتها اسرته؟
فكرت في أمها التى ستجن لو عرفت انها تحب مسلم.
وستألب عليها والدها. فكرت ليت اسرتي مثل اسرة نديم اسرة محبة و مستقرة. وفكرت اذا طلب منها نديم الزواج فماذا تفعل؟
وكيف تخبر اسرتها.وفكرت ماذا لو رفضته اسرتها !؟وهى متأكدة ان هذا ما سيحدث. هل تتركه ام تستمر معه؟وهي في استغراقها في افكارها المدلهمة هذه . احست بنديم خلفها رفعت رأسها التقت أعينهما . شهقت في بكاء مرير روع نديم له.مسكها من كتفها أجلسها على الاريكة ولف ساعده حولها في حنان وسألها
لماذا تبكين؟
هل اغضبتك في شئ؟
اشارت برأسها سلبا. قالت له ان أسرتك اسرة طيبة،
قبلتني ولكن اخشى ان ترفضك اسرتي. ولأول مرة منذ ان عرفتك
افكر اننا من دين مختلف.وافكر ان هذا سيكون مشكلة لنا
قال لها نديم : شعوري نحوك صادقاً واتمنى ان يكون ايضاً شعورك نحوي صادقاً وهذا هو المهم.. سوف لن نفترق ابدا.
مسكها من كتفها وهزاها بعنف
قولي لي إنك لن تتركينني ابداً مهما حدث. فقط أوعدينيى إنك لن تتركيني.قولي لي انك ستكونين لي ولا احد غيري.الا ترين انني دونك لن اكون شيئا.. ولكن انت دائما تتباعدين عني
وانا حائر معك.. هل تحبينني كما احبك؟
أكدت له سابي انها ابدا لن تتركه وانها تحبه حبا لا يمكن تقديره..
سحبها من يدها الى الاريكة واحضر كرسيا جلس في قبالتها ومسك يديها وقال لها: سابي يجب ان توعديني ان اسرتك لن تنجح في تفريقنا بسبب الدين. وانك سوف لن تتركينني ابدا. اذا حدث ذ لك يا سابي سوف أقتل نفسي.. هل يمكن يا سابي ان تتركي اهلك لأجلي؟ انا على استعداد ان اموت لأجلك يا سابي
فهل أطمع في ان تفعلي ذلك لأجلي.لا أدري يا سابي ولكن احسن إن أمك ستمنعك عني واخشي ان ترضخي لها.. انا احبك حبا لدرجة الألم. اتمنى ان تخبريني الآن انك ستكونين لي
وانه مهما حدث لن تتركينني..
نظرت اليه سابي وقالت له لماذا تظن انك تحبني اكثر مما احبك؟
سوف أكون لك الى الأبد وسوف لن أدع كائن من كان ان يفرق بيننا.. وهذا وعد مني.. لك ولنفسي. طيلة الفترة الفائتة كنت احس بانك لم تحزم امرك. قال لها:اني نويت ان احضرك هنا اولاً لتري اسرتي ولاخبرك أنني احبك واريد الزواج منك.. وأنا سعيد
انك تحبينني كما أحبك.. جلس قربها لف ساعده حولها بقيا هكذا لفترة حتى سمعا طرقاً على الباب دخلت ميرا واخبرته ان والدها يريده ان يذهب لشراء بعض الاشياء. ذهب ومعه "سابي" وطيلة الطريق كل غارق في افكاره. والصمت بينهما. احست انها سعيدة جدا ليت
هذه اللحظة تستمر وتذكرت اسرتها و خاصة امها . فكرت كيف يا ترى ستتصرف أمي معي!؟ هل ستطردني من المنزل وتجبر كل من في العائلة على عدم التعامل معي؟
* النبي كان ما لاحظتو للتنوين و الشدات و وعلامات الترقيم.. اها بديت اتعلم ولا كيف يا طباعة جاك بلا؟
|