مَنْ يأذنُ للأصدافِ بلثمِ البحرِ / المجدلية
[align=center] ""لضفاف الحلمِ..
لظلٍ يخفقُ دونَ شجرْ
والريحُ خبرْ.."".
(تظاهرة اخري للوداعة)
حتّى يزهرَ البلّورُ ورداً
اليك وشاحاً من الدفءِ والياسمينْ
وبيني وبينك أرجوحتانِ
الاولي.........
فيما انت مصغية
الي غيمة وردٍ
يسحَّ المطرْ
ويرتفع صهيلِ الريح
بسملةِ شّوقِ
يحتار نهرُ الياسمينِ
على امتدادِ الشارعِ المزروعِ
بالأحلامِ والعشاقْ
يلفّ المطرُ الموشحُ بالغناءِ
ترنيمتةً...لكل عشاق القرنفل
ايتها الشبيهة بانبلاج يد ملوحة
علي غرق الكتابة
الثانية...........
أنتِ إيقاعُ البنفسج في دمائي
هجرةُ الماءِ إلى الماءِ،
ضوء يتراخى في سكوني...
عنقودٌ يصلّي في دمائي
ثرثرة اصدافي
وأصوات المطرْ
ما الذي يحدثُ ل اللونِ..
إذا أسلمنا لليل
الشراع؟؟؟
والأصابعَ تبحث عن شفقٍ،
والنهرُ هناكَ يهاجرُ بين الحزنِ،
وبين الماءْ
و الغيمِ يرسمُ ظلّنا في وجهةٍ البِكْرٍ،
تعالي نرسم جسراً فوقَ الروحِ،
ونهرَ ضياءْ...
ونبوح بسرِّ الريحِ
إلى الأنحاءْ ...
نزف الاقمار
ونبتكر الاشياء...
مَنْ يأذنُ للأصدافِ بلثمِ البحرِ..
هناكَ...
سوى المحبوسِ
على شطآنْ يديك مياه ؟!
غيداء
[/align]
|