15-07-2010, 08:10 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza
قمر دورين
لا ادري لماذا عندما نظرت الي هذه اللوحة مباشرة تبادرت الي ذهني اغنية الراحل الاستاذ عثمان حسين خاطرك الغالي) فمن المؤكد عندي اني قد تخيلت ان الارتباط بالمحبوب قد تشكل في شكل الارتباط بالسعف وعدم الملل او الكلل من نسجه .. فهو الحياة ...
فربما ان ابتعدت عن نسيج السعف تكون قد حادت عن مبادئها وسفرت في بروج الخانعين ..
لوحة تحكي الشوق واللوعة الي المحبوب الذي ابعدته المسافات بقدر ما نسجته من بروش وما ستنسج الي ان يعود..والذي تحادثه وتدندن اليه بكل ما يجيش به قلبها وهي تنسج السعف منهكمة في التواصل معه بكل حب وجمال وطيبة خاطر ...
ودايما اطيب خاطرك الغالي
واسامحك لو نسيت
ودعت من يهواك قلبو
في دربك مهما نأيت ..
كم مرة كم حاول يفرق
بينا حاسد او عزول
كم مرة قالوا جنيت علي
بدلت ضو ايامي ليل
لكني يا نور العذاب
انا ما بضيع حبي قول
تلقاني دايما في رجاك
وغنايا في حبك رسول
شكرا جميلا قمر دورين
حقا لك التحية ..
|
[align=center]أخ حمزة...
ومداخلة تحمل عطراً آخر....
كثيرة هي المشاعر التي تبدأ منك ولا تنتهي فيك....
تُسكر غير كؤوس وينافس بعضها بعضا...تموج بك مدّاً وجذرا
وتكون كالعابد حولها تطوف...
فكم سكن ليلك وأمانيك عِذاب؟!
فحين الغياب...
ومن وحي المناجاة ...
تذهب بعيداً إلى حيث لا يذهب الآخرون في زمنهم
تفرد لك ولمن تُحب مساحات خضراء خاصة جداً جداً..
هي تراتيل ذات قدسية لا يُدركها الا من يكون في خِضّم ونواة أحداثها ...
وكذا تسعى حثيثاً أن تستعير دفئاً من وحي تفاصيل ألفتها وآثرت العيش معها فأسعدتك....
حوار داخلي يبقيك أمام ملامح وجه ما ويغسل ما علق بأستار حزنك...
فتبتسم...
مش مرات كتيرة بتبتسم ويقولوا ليك مالك؟ 
وتقول لالااا ما في شي بس اتذكّرت حاجة...
أخ حمزة...
حديث الروح للأرواح يسري
وتدركه القلوب بلا عناء
هتفت به فطار بلا جناح
وشق أنينه صدر الفضاء
محمد اقبال
[/align]
|
|
|
|
|