منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21-08-2010, 02:56 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي محنة سودانية -55- الهندي ...وصحافة موية ترمس

في بعض الأحيان أحاول أن أراجع ما كتبته وأستعين بقوقل ، البارحة وجدت موضوع بعنوان (شوقي وشوقي) في جريدة الأهرام .
أنا كنت فاكر الأهرام دي في مصر ، وهل كملت الأسماء لكي نستعمل اسم الأهرام ؟. صرنا زي هلال كادوقلي ومريخ بورتسودان وأهرام الخرطوم.
يشرفني ويبهجني أن يجمع اسمي مع أستاذي شوقي ملاسي .
اسم كاتب المقال ليس بواضح . وأنا لست متأكد بأن الكاتب هو الهندي . وبما أن الهندي رئيس تحرير الأهرام - الخرطوم . فالرسالة له . ولقد قرأت ( وتفيض كتابات شوقي بدري بكراهية نميري ، ومعها كراهية للانقاذ ) .
واقتباس آخر (إلا أن شوقي بدري فإنه ما زال يكتب عن السفاح نميري ، وهو كثير الاعجاب بشوقي آخر . هو شوقي ملاسي البعثي المحامي . ولكن أيا من الشوقيين ، بدري أو ملاسي لم يقل قط أن الرئيس صدام دكتاتور أو سفاح .) .
أستاذي شوقي ملاسي لا يحتاج الي من يبرئ ساحته وهو أقدر مني علي الكتابة . وقد كتبت عن الاستاذ شوقي ملاسي وقلت انه الرجل الوحيد الذي لم اسمع ابدا ان ذكر بشر. ولم أسمع حتى ألد أعداء البعثيين يذكره بسوء. ولقد سكن الاستاذ شوقي ملاسي في حينا ، في منزلين مختلفين مع زوجته الفاضلة الدكتورة صفية صفوت . سكن في السردارية وفي العباسية تحت . وكان يستأجر منزل جدنا خضر بدري . كان غريبا علي أهل الحي . وأهل العباسية تحت إذا غنمايتكم انكرشت في حيطتهم يقولون عنك ما لم يقله مالك في الخمر . ولم يذكروه الا بكل خير واحترام .
أنا لست بعروبي ، واختلف مع البعث . واختلف مع الشيوعيين . وأكره الشمولية والدكتاتورية واقصاء الآخرين . وعدم التقبل بالرأي الآخر . ولكن أحب الخال محجوب عثمان الشيوعي والقيادي واعتبره قدوة . أنا اشتراكي أؤمن بالاشتراكية . احترم الشيوعيين لأمانتهم، ووطنيتهم ونقاءهم . ولقد انتقدت الشيوعية في معاقلها . ووقفت في مؤتمر طلابي في براغ والدبابات الروسية في الشارع ، بعد احتلال حلف وارسو لتشيكسلوفاكيا في سنة 1968 . وطالبت بإدانة اختلال السوفيت . وهرب البعض مزعورين من قاعة المؤتمر .
وفي محاضرات القانون الدولي اعترضت علي إقحام اسم الاتحاد السوفيتي ودوره في كل فقرة . واعتقلت وطردت من تشيكسلوفاكيا . وكنت اعترض واواجه عنصرية الشيك واحتقارهم وتحرشهم بالأفارقة ، وضربهم في الشوارع بدون سبب .
في رأس السنة 1969 عندما وجه شرطي وبعض المواطنين الشيك الإساءة العنصرية وضرب الصديق الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد عثمان ، طرحت الشرطي أرضا وانتزعت عصاه وقلت له فالتتذوق أيها الرفيق . ولم أتركه حتى بكي .
ولم يكن يهمني ماذا سيحدث لي بعد ذلك . لقد تعلمنا من كبارنا أن نكره الظلم وأن نقف ضده . حتى إذا كلفنا هذا حياتنا. وما يحدث الآن في السودان هو ظلم واضح وبائن .
الآن كل من استطاع أن يركب جملتين مفيدتين صار يسمي نفسه صحفيا . وربما رئيس تحرير كذلك . كيف يقول أي انسان أن شوقي بدري لم ينتقد صدام حسين ؟ . لقد كتبت مواضع عدة يمكن أن يجدها الانسان في الانترنت (قوقل) تحت عنوان العراق ومذابح المسيحيين .
كنت أريد أن أعرف مباشرة مالذي كان يحدث في العراق . وذهبت إلي هنالك وتنقلت في سفوح وجبال كردستان .
والسنة الماضية عندما أراد الكلدانيون أ، يكتبوا عن مذابحهم ، خاصة مذبحة صوريا بمناسبة مرور 40 سنة ، لم يجدوا أي استطلاع أو صور سوي ما كتبه شوقي بدري عن المذبحة . وهذا موجود في الانترنت . وكتب أحد كتابهم أنه قد ذهل عندما وجد أن كاتب من السودان قد زار قرية صوريا . وصور البلدة ، تحدث مع العجوز قورقيوس والشاب عادل ، كما صور قبر الأب حنا أسقف الموصل . في بلدة داهوك . والذي اغتيل في المذبحة .
عندما أراد أهل صوريا الهرب طلب منهم الأسقف الذي كان في زيارة أن لا يهربوا لأنهم لم يرتكبوا أي جرم . والسبب أن لغما انفجر في مركبة عسكرية بالقرب من بلدتهم . وكان هذا في عهد صدام . والرد كان من الظابط البعثي عبد المجيد الجحشي (الكلب الأسود ده أرموه أول واحد) . ولم ينج سوي الطفل سمير الذي كان رضيعا وحمته أمه بجسدها . والقي الجنود بالأطفال وهم في المهد في نهر الخابور . وهو أول روافد دجلة عندما يدخل الأراضي العراقية. وماتوا غرقا .
كنت أريد أن أعرف لماذا وكيف صار طارق عزيز وزير خارجية صدام حسين المسيحي بعثيا. والبعث ينادي بأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة . وطارق عزيز ليس بعربيا بل هو أشوري.
وسافرت إلي بلدته قراقوش . وتعني الطائر الأسود . وسألت الناس عن طارق عزيز وكيف قبل بترحيل المسحيين من شمال العراق إلي كركوك بالقوة . خاصة بلدة فشخابور التي كنت أسكن فيها ، وكان قد أعيد بناءها . وكان هنالك ظلما علي المسحيين ، لدرجة أنهم شيدوا مسجدا في قرية قراقوش حتى يكون أعلي من كنيسة قراقوش العالية . وأهل قراقوش من المسيحيين .
إلا أنهم أشادوا بأخلاق طارق عزيز . ولم أسمع إلا سيدة واحدة تتكلم عن زوجته وتقول انها كانت بخيلة جدا وكانت لها خادمتين لا تعطيهما ابدا لحمة ليأكلوا .
لقد كتب عن انهيار الدولة حتى في أيام الحرب مع إيران . وكيف كان أهل الجرحي يشترون العلاج لأبناءهم خاصة الأكسجين السائل الذي كان يباع في السوق الأسود .
ونشرت صورة السيدة أم هاني المسيحية . التي أجبرها بالسلاح إثنين من ضباط الأمن في العراق أن تنزل عن سيارتها الميتسوبتشي وأخذوها. وعندما لم يقتسموا الغنيمة مع ضابط ثالث بلغ عنهم .
البربي المحن بلولي جناها ، يعطي النظام الشمولي في شرق أوروبا وفي عهد صدام حسين والآن في الانقاذ يعطي النظام الشمولي الدكتاتوري صلاحيات مطلقة للأمن تحدث هذه التجاوزات . وحتى أهل الانقاذ لا ينكرون هذه التجاوزات .
عندما سقط الاتحاد السوفيتي وتدفق المهاجرون الي اسرائيل وكانت هنالك ما سمي بعملية القلب المفتوح وطلب من اليهود الماحفظين المتشددين أن يستوعبوا المهاجرين في منازلهم وكانت اعدادهم بعشرات الآلاف . أردت أن أعرف كيف استطاع اليهود بالرغم من اختلاف اللون والتركيبة النفسية واللغة أن يعيشوا مع بعضهم ، عندما نفشل نحن في السودان ؟
ذهبت الي اسرائيل كي أعرف السبب بنفسي . وكنت أهاجم النظام العنصري الظالم في اسرائيل ، ليس لأنني عروبي ولكن لأن العرب مظلومين . والنظام الاسرائيلي نظام فاشي وعنصري . وهنالك تفرقة حتى علي اليهود الشرقيين . وليس لهم نصيب يذكر في كعكة الرأسمالية الاسرائيلية .
وكنت أقول هذا في منزل يحييل فتوة حي تيكفا الذي يعتبر حي الفتوات والابضايات في تل أبيب .وتيكفا تكون قبل تل أبيب .ويحيل صاحب المنزل وابن عم الجنرال طوبية انسان مخيف ، بعد شهور من زيارتي أدخل بندقية أوزي وأطلق النار في مؤخرة انسان وحكم عليه بعشرة سنين سجن . وعندما خرج من السجن أعاد نفس العملية مع نفس الشخص . إلا أنه كان يحترم وجهة نظري . وكان من الحضور الجنرال طوبية قولان مسؤول أمن المناطق المحتلة .وأودي الشاويش في جيش الاحتياط وبطل اسرائيل في المصارعة ومدربها . وطوبية قولان ، وزوجته القانونية المدعي العام في تل أبيب . والجنتل مان قابريل قولان وأخيه دانيال ووالدتهما مازال
وهي مهاجرة من اليمن وكانت فراشة في مكتب الرئيس بن قوريان مؤسس اسرائيل .
وكان قابريال يوافقني بأن العرب مظلومين وأنه لو كان عربيا لحارب وقاتل لأن أرضه قد أنتزعت منه . وكان صديقي دانيال الذي حارب كجندي في سنة 1956 و1967 و1973 يتحدث عن ظلم المواطنيين من اسرائليين وعرب وأن المهاجرين الأوروبيين يحثلون علي فرص أحسن .

في زمن صحافة موية الترمس صار كل من هب ودب يحسب نفسه صحفيا أو كاتبا . لم يخطر ببالي في يوم من الايام بأنني يمكن أن أكون صحفيا . لأن الصحفيين الذين خبرناهم كانوا من الفطاحلة . والصحافة اسقطت حكومة نيكسون .وتهز الدنيا . ومن المحن أن نعيش زمن الصحفيين الذين يعتبرون أن خبر (غنماية تلد سخلة بستة أرجل في فريق فنقر) سبقا صحفيا .

نواصل ...



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:28 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.