الى زولة* وتقبل اللام فيها التأويل الى جيم سقيا ..
قَبِلِك ..
نِسيت الكلام الأباجِد
عِمِيت العيون السَوافِر
مسافِر ..
وما لاقى جِيهة
رَميت الأكُف البِتَفرُك ..
صقيع القليب البِكابِِر
وكايس دفوها
لِقِيت .. الحدايِق تبادر ..
ترسّل غصونها ..
تَسَائل خُدودِك أزاهر
تنضِّـر وِجيها
لِقِيت الحقائق .. تجاهر
تَنَزّل جَلالِك فى طور الجمال
سماحة البِنَيّة الوجِيهَة .."
.. مُمَغنَطْ أجيها ..
وحِلماً يَصَحِّى غُطُاها ويسُتْرِك
.. ينْشُر توابِل رَوايْعِك حضور
أشيل براى النجيهة
وأكُون الوليد البِخَالْف القبيلة
مِشَـنِّـق هوايا
وابارى القمارى
البِتَقْطَع تذاكِر لحفل الخريف
وترقص معايا
أقيفى النشوفك ..
واحَفِّظ ملامْحِك عيون المرايا
* تكرار لتكرار الشوق بس ..