وزُرفت بغزارة ولم أتحكم فيها لأول مرة في حياتي ، وكانت تهبط قاسية بقساوت القلوب الكانت محاطة بك ، وقساوة السيطان التي لا تعرف اليد القابضة بهم سوى الإزلال وترهيب لذا لم تغشاها رحمة تشفيك من أهاتك ومناداتك لأمك تسبقها الواي .. فعفواً ياحريرة تقلصت رجولتي المناط بها حمايتكن معشر النساء والترفق بكن ومعاملتكن بأحسن وأشرف حال .. وحتى إن أخطأتن تجب محاسبتكن بقدر الأنسانية التي حبانا بها الله .. تقلصت لتصبح عين من الدموع فاضت في حضرة القسوة والترويع يمشيان على قدمين ، فاضت غضباً لكونك ما إذا إغترفتي من ذنب فهذه ليست عقوبة .. بحق السماء ليست عقوبة !! ..
تباً لرجال يجعلون من الظلم كائن يتنفس ويمشي بيننا .. تباً لهم وهم يخرجون بالانسانية الربانية الى البراري ..
وتباً لهم مراراً وهم يتنجسون بجلد النساء وترويع المواطن وتخويفه ويتلذذون بنجاستهم هذا .. تباً لكم مراراً ..
فعفواً ياحريرة .. أختفى أنبياء وطني وحلوا مكانهم البوم ..
فليس لي سوى دمع ودعاء وقلب مفطور لوجعك .. فعزراً
.
ــــــ
مقَّنع كاشفات فشنك ..