يا الله الموبايل ده بلم فيهو تانى ولا ذهب مع الريح
خرجت من مكان عملى فى بحرى وتوجهت الى ميدان جاكسون فى الخرطوم وهناك وجدت الميدان يعج بكافة صنوف البشر الكبير والصغير الشيخ والشاب الطلبة والطالبات كلهم منتظرين المواصلات المهم بعد انتظار دام اكثر من ساعتين وجدت مقعد فى حاقلة كريز ولكن للاسف اخر مقعد فى الحافلة
وجدت شاب وخاتى يدو فى الكرسى الذى يليه
معليش يا اخو الكرسى ده محجوز
لكن نظر لى ياخى ممكن تخمس معاهو الكرسى
وزمليو اتعزز
اخر النهاية اقنع من قبل بقية الركاب للصعود للحافلة
اتحركت وسط الزحمة فى بطء اشبه بدبيب النمل دبيب النمل ذاتو اسرع
المهم وصلت المحطة
ونزلت
ولجت المنزل وقلت استرخى شوية قبل ما اخد دش فى البرد ما حيكون بارد اتفرجت فى التلفزيون وشدنى فيلم رسائل البحر
بعد داك حسيت بانو فى حاجة ضايعة لى
الموبايل
يا جماعة الموبايل ده وين
قعدت اضرب على نمرتى يمكن يكون ضايع فى المنزل
الله الله فى المنزل ماسامع اى حس
نواصل
التعديل الأخير تم بواسطة عمر صديق ; 02-01-2011 الساعة 09:02 PM.
|