طفقت تداعب أصابع قدمىّ, هذا الاصبع غريب ملمسه, لونه, اللذة التى يفتقها فىّ, هذا الأصبع منحوتتى القادمة, قالت ثم حاولت الاجابة على سؤالى, اجابتها التى تقود الى منعرجات وسهول ومطبات اعرف بانى لن احتملها ولذا سامضى وهى تعرف ذلك منذ ان عرتنى وكست بعرىّ المدنية التى ظلت عارية منذ ولادتها قبل الآف السنين.
آه سألتنى عن مقاس نعلىّ؟ كل هذا العشق وانت لا تعرف مقاسها يا عيسى؟ كل سفر اصابعك فى منحنياتها واشواقها لاكروبات المتعة ولم تعرف بعد؟ اذن انت لا تعرف أفق احلامى؟
حبيبتك قمر يا المبروك فقيرة كأغلب النساء فى أفريقيا, كنساء عالمنا النامى الباحث عن موطىء فى خرائط العولمة.
نعالى هو مقاس الدروب التى مشيتها هنا وهناك وتلك التى سامشيها. هنا حيث القينا ومنحتنى مفتاح الصحراء وأغرقتنى فى يم الرمل, سوف تظل تسألنى وسوف لن تحتمل اجاباتى, انت مثلك مثل كل الرجال الذين عبرونى والذين سيأتون باحذيتهم (الخشنة) يعفصون على قلب شجرة خروع تنمنحهم حليبا.