9- كذلك يلاحظ في نفس الصفحة 14:
{تنتشر عدة ثقوب أسفله.. تضبط سرعة الشارب وتستحثه على الإسراع...}
حيث أن ضبط سرعة الشارب قد تعني الإبطاء أيضاً وكان الأفضل القول بشكل مباشر أنها تحث/تجبر الشارب على الإسراع.
10- في الصفحة 32 من قصة {ويفيض النيل أحياناً في باريس} يلاحظ:
{وأنا قابع في الكرسي "بلا شعور معين" ، "متبلد الإحساس".}
فاعتقادي أن جملة {بلا شعور معين} تعني أن هناك شعور لكنه غير محدد أو غائم.
بينما عبارة {متبلد الإحساس} تعني أنه لا يوجد شعور البتة.
11- هناك بعض المقارنات غير الموفقة التي ينبغي الالتفات إليها، وهي من الأمور المهمة من حيث تقريب المسافة للقارئ بصور تعكس وضعاً محدداً يراد إيصاله إليه، فمثلاً في الصفحة 49 من قصة {بيوت من طين لا تجرفها السيول}:
{الزير القابع وسط الصالة يموسق لحناً بنقّاط الماء على الجردل الصدئ، ترن في أذن الأم كصوت سقوط الماء من السبلوقة..}
فيلاحظ الفرق بين صوت نقاط الماء على الجردل وصوت سقوطه من السبلوقة.
وأخيراً فإني أشكر لك صاحبي أن سمحت لي وأنا غير العارِفِ بالنقدِ وأصولِهِ بالإطلاعِ والإدلاءِ بدلوٍ خواءٍ في سِفرِكَ الماتع..
هذا مع خالص تحياتي وإعزازي ومحباتي وشكري،،،
29/6/2008م
|