المتأمل لتجربتي اكتوبر 64 و مارس/ابريل 85 المجيدتين .. يجد أن (الفعل التراكمي ) للنضال كان هو الطريق للثورة الشاملة .. وليس من المعقول أن ينتفض الشارع السوداني أو غيره هكذا جملة واحدة من دعوة أو دعوتين أو حتى أكثرللتظاهر ضد النظام القائم .. !!
والذي يتخيل أن الذي جرى في القطرين الشقيقين ( تونس/مصر) وليد لحظة غضب بالضرورة يختزل نضالات كبرى ومحطات عظيمة في التصدي للأنظمة القمعية .. !!
ان الثورة المنتظرة في السودان ليس حلماً هلامياً أو مستحيلاً .. هي ستحدث باكتمال مبرراتها الموضوعية المتعلقة باسباب قيامها ( ظلم، فساد، محسوبية، تفريط في الوحدة والسيادة الوطنية ، جوع ، ... الخ) وهي في ظني مكتملة تماماً .. ومبرراتها الذاتية المتعلقة بالقوى الحية في المجتمع سياسيا والقدرة على دفع منظمات المجتمع المدني وقطاع الشباب باتجاه التنظيم وتكرار الفعل النضالي .. وهي التي تحتاج أن يٌركز عليها ..!!
يرونها بعيدة ونكاد نلمسها بأيدينا .. !!
شكرا سمراء
|