18-03-2011, 03:43 PM
|
#[11]
|
|
عضو
|
حرف الـــــــــــــتاء
تاج الدين البهاري البغدادي
واسمه محمد، والبهاري نعته، مأخوذة من قولهم قمر باهر: أي مضئ، وسمي بذلك لضياء وجهه.
ريحانة من أخباره: هو الشيخ الإمام القطب الرباني والغوث الصمداني خليفة الشيخ عبد القادر الجيلاني، مولده بغداد وحج إلى بيت الله الحرام ومنه قدم بلاد السودان بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيخ عبد القادر الجيلاني، وفد مع داوود بن عبد الجليل أبو الحاج سعيد جد ناس العيدي، وقدومه أو النصف الثاني من القرن العاشر أول ملك الشيخ عجيب، وسكن مع داوود في واد الشعير ضهرة أم عضام، وموضع خلوته إلى الآن باقي يوجد فيه مكسور الزجاج، وهي في وسط ترس يقال له ترس نقى، وتزوج إمرأة من ناس العك ولد منها ابنتان وقيل ثلاثة، وأقام في الجزيرة سبع سنين، وسلك خمس رجال منهم الشيخ محمد الهميم، والشيخ بان النقا الضرير، وحجازي باني أربجي ومسجدها، وشاع الدين جد الشكرية، والشيخ عجيب الكبير، و تقدم في حرف الباء كيفية سلوكهم، وقيل سلك أربعين إنسانا منهم الفقيه حمد النجيض صاحب مسجد إسلانج، والفقيه رحمة جد الحلاويين، والعمدة ولد عبد الصادق، وبان النقا، وقال الولدان يحيوا البلد، وقيل سافر إلى تقلي وسلك فيها عبد الله الحمال جد الشيخ حمد ولد الترابي مع جماعة، ولما أراد السفر إلى الحجاز قال لجيرانه:” أنا جيت من بغداد لأجل هذا الولد، خلفته في مكاني، مثل ما بتعاينوا لي عاينوا له، وأداه الأسماء والصفات ومعرفة دخول الخلوات والرياضة، وقال له:” محمد ولدي: سبع سنين لا دين ولادنيا، بعدهن يجيك الدين والدنيا”، قال الشيخ عجيب قال له:” بدور ملكي في ذريتي”، فالتزم له ذلك، والتزم لحجازي الغنى في ذريته، والتزم لشاع الدين نياقه ما يمرقن من ذريته، وسافر وخلاهم متوجهين إلى الله تعالى، لا ظهرت لهم كرامات ولا خوارق عادات إلا بعد المدة المذكورة، وقال للشيخ محمد:” تسكن أرضا يقال لها النادرة، سلوكة ود لوكة، يتسوق فيها اليمن والحجاز.
تاجـــــــــــوري
النحاس بن الشيخ عبد الله ولد حسوبة، وكان من المجاذيب وله كرامات وخوارق عادات.
تريـــــــــجم
الرفاعي، والد بالهلالية، أخذ من الشيخ دفع الله، ودفن بالهلالية، ويتحالف عنده الخصما فمن كان كاذب إنضر.
|
|
|
|
|