سلام عليكم ياصلاح
ارجو قراءة هذا الاقتباس من حديث الاستاذ ابراهيم اسحق:
لكن الذي أستطيع تأكيده عن ابراهيم اسحق هو أن موظفين في المجلس القومي للمصنفات الأدبية والفنية طلبا منه في يناير 2011م استلام مخطوطتين وكتاب لابداء الرأي حول السماح بتداولها داخل السودان حسب مطلوبات قانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة لسنة 1996م.. وقد أعاد ابراهيم اسحق هذه الأعمال الثلاثة إلى هذين الموظفين بعد أسبوع ومع كل منها تقرير معبأ على قسيمة مُروّسة لمجلس المصنفات.. المخطوط الأول مجموعة قصصية بعنوان" متعة الذاكرة" وهي بقلم أناهيد كمال.. والمخطوط الثاني بعنوان "أنا والكلب" وهو رواية بقلم عبد القادر ابراهيم أحمد.. وقد وصى ابراهيم اسحق بعدم تأهل المخطوطين للنشر لما بهما من ضعف فني..
انتهى الاقتباس
------------------------
الحظر هو الحظر ياصلاح
فى زمن المعلومة صعب حجب اى كتاب
كيف وباى معيار فنى اوصى الاستاذ ابراهيم بعدم النشر
لماذا الاحتجاج اذن على مصادرة الجنغو او كتاب عيسى الحلو المذكور طى حديث الاستاذ ابراهيم؟
هل هناك معيار واحد؟
هل للنقاد / الناقدات, الكاتبات والكتّاب نسق واحد ينطلقون منه لتقييم كتابات الآخرين؟
الا يعد ذلك تعديا على حقوق القراء؟
هل القراء هم محض - متلقيين-؟ ام لهم رؤيتهم ايضا؟
ان كنا سوف نناقش القضية استنادا على الرؤية الفكرية للاستاذة بثينة فلابدّ ان ننظر الى الضفة الاخرى, فى المحتوى لا اجد اختلافا كبيرا من حيث مبدأ الحظر, الربكة الحاصلة دى ماممكن قرايتها بعيدا من الحاصل فى السودان ككل واللى بحصل وسط ناس الثقافة ماهو الا احدى تداعيات الوضع الحالى اللى لعبوا فيهو دوركبير, الشىء اللى اوصلنا للحتة دى.....
يبقى السؤال الى متى نعلق كل سلبياتنا فى شماعة الانقاذ؟
والغريب شنو انها ظلت فى الحكم كل السنوات دى والتغيير واقف
فى انتظار ان يفرغ اهل الثقافة من اتهاماتهم لبعض؟!!
|