منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21-09-2006, 08:03 AM   #[1]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي الأدب في الإختلاف... قارنوا إخوتي الكرام بين زمااااان وهسع الحال النحن فيهو!!!

أدب الإختلاف

إخوتي الكرام...

صبحكم الله بالخير والرضا...

ما دعاني إلى كتابة هذا المقال... إطِّلاعي ليلة البارحة على موقعة عظيمة في تاريخ الإسلام لم يتعرض لها التاريخ كثيراً... نسبةً لدرجة الحساسية التي تُحيط بها ووقوعها وموقعة الجمل الشهيرة في منطقةٍ واحدة وزَمنٍ واحد ومضمونٍ واحد…

وأنا إذ أذكر لكم إخوتي الكرام شاهد من شواهدها لا يعني أنني خرجت على المألوف بل إنتقيت هذه الحادثة من صِحاح كُتب السيرة… (البداية والنهاية لإبن كثير وتاريخ الطبري رحمهما الله)…

إخوتي الكرام… شاهدنا في هذه القصة هو أدب الإختلاف… يرى الكثير منا أن من إختلف معنا في الرأي فهو عدونا… وبالمعنى البسيط (يا معاي يا ضدِّي!!)… هذا في زمننا الحاضر أما في عصر العُظماء الكرام فالمنطق يقول غير ذلك…

أرجع بكم إخوتي الكرام… إلى دواعي هذه الواقعة الشهيرة التي تأجَّجت بها شرارة الفِتْنة التي بدأت بمقتل الخليفة الثالث سيدنا عُثمان بن عفَّان (رضي الله عنه)… حيث قَتله صعاليك وشُذَّاذ الأمصار الذين ثاروا عليه وحصروه في بيته وقتلوه منتهكين بذلك كل شرائع السماء حيث إنتهكوا الدم الحرام والشهر الحرام (نسأل الله العافية)…

بعد مقتله رضي الله عنه بايع الجميع سيدنا علي بن أبي طالب (عليه السلام)… وكان ممن بايعه الثوار الذين قتلوا الخليفة (رضي الله عنه) فمنهم من بَقِي في المدينة مسيطراً عليها ومنهم من رجع إلى بلاده فالمصريون رجعوا إلى مصر والكوفيون إلى الكوفة وأهل البصرة رجعوا إلى بصرتهم… بقي الأمر كذلك… فهنا ظهر جَمْعٌ من الصحابة الكرام الأجلاء المرضيُ عنهم… ينادون بالإصلاح وإقامة حدود القرآن فيمن قتلوا الخليفة (رضي الله عنه)… ومن هؤلاء الصحابة السادة طلحة بن عبيد الله الزبير بن العوام وإبنه عبد الله بن الزبير وأُم المؤمنين الصديقة عائشة بنت الصديق وغيرهم رضي الله تعالى عن الجميع…
تحرَّك هذا الجمع يقوده عبد الرحمن بن عتَّاب بن أُسيد رضي الله عنه (والي الخليفة عثمان على مكة)… نحو البصرة… يطالبون بدمِ الخليفة سيدنا عثمان (رضي الله عنه)… متعللين بعدم قُدرة الخليفة الجديد الإمام علي (عليه السلام) بإقامة تلك الحدود… وشاهدهم في ذلك أن بعضاً من الثُوَّار تحت لواء الخليفة الجديد أمير المؤمنين (عليه السلام)…

عندما تحرك هذا الجيش... إخوتي الكرام... من مكة قاصداً البصرة لم يكن في نيته القتال أو التمرد على سلطان أمير المؤمنين (عليه السلام)… بل كان قصده الأساسي الإصلاح وإقامة حدود الله في الأرض حتى لا يثور كُلْ من إختلف في الرأي مع الخليفة بتمرد جديد يقتل فيه ويُفسد إمور المسلمين…

فوصلوا البصرة وعسكروا خارجها… هُنا أرسل إليهم سيدنا عثمان بن حنيف (رضي الله عنه) والي البصرة من قِبل أمير المؤمنين علي (عليه السلام)… يستفسر عن سبب قدومهم… فكان ردهم أننا لا نُريد قتالاً فقط نُريد من أهل البصرة تسليمنا قتلة الخليفة عثمان (رضي الله عنه) لنقتلهم وكان من القَتَلة الذين فروا إلى البصرة سيد من ساداتهم يُدعى حُكيم بن جبلة وسيد من سادات بنو عبد قيس يُدعى حُرقوص بن زهير…

صار هنا جدالاً كثيراً تحول في الآخر إلى بيعة السيدان طلحة والزبير (رضي الله عنهما) لأمير المؤمنين (عليه السلام)… فقالا (أنهما بايعا علياً والسيف على لجّهما) أي بايعا مكرهين… وتوصلوا في النهاية إلى إتفاق بينهم بإرسال قاضي البصرة كعب بن سور رضي الله عنه إلى المدينة ليستقصى الخَبر وكانت من أهم شروط هذا الإتفاق ما يلي:
(إذا كانت بيعتهما لأمير المؤمنين "عليه السلام" بالإكراه يكون الحق معهما ويسمح لهم بدخول البصرة إلى الدعوة التي أتوا من أجلها من مكة… أما إذا إتضح للرسول بأنهما بايعا راغبَيْن غير مُكرهيْن… فهنا الأمر أمر الخليفة)…

وأرسلوا مُرسالهم إلى المدينة ليأتيهم بالخَبر اليقين… وإنشاء الله نواصل في المرة القادمة لنرى بماذا رجع المرسال ومن ثَم واقعة البصرة الشهيرة…

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم…

وكل عام وأنتم بخير… وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأعاننا الله على الصيام والقيام ونسأله تعالى أن يعتق رقابنا من النار ويحشرنا مع زمرة الصديقين والأبرار سيدنا الصديق والفاروق وذو النورين وعلي الكرار…

ولكم جميعاً مودتي كلها بلا حدود…

أبو الحســــــــــــين…



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:33 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.