ركيزة الأماني المهترئة ....
بلا مناصِ ....
تسند ما تبقي من امنيات بكل صمودها .....
لتروي غلة الايثار الذي تصدي .....
فالانتصار وحده لمن اطال النظر والامعان ....
لكن ظلامة الانسان تجحفه ..
وتقبح وجه امانة الانتظار
وتخدشه جهلاً .....
ليكون الانكسار مدعاة لتخنس التيار ....
فتتلاشي الرؤي ...
ويقتحم غبار التوبيخ عنان الرجاء ....
ليلتحم مزن الثناء كثافة بدواعي البكاء ....
فتتنزل قطرات المني دمعاً ....
علي خدود الكبرياء .....
فكيف البقاء ؟؟
ولا تزال نيران الطامعين بلا اشتهاء ....
تعزف مقطوعة آكلي مال اليتامي والفقراء....
بلا استثناء ....
سهلاً وبدون عناء ....
والتبجيل والتقدير لك والانحناء ....
أيها القادم الي جهنم بأمارة سوءك الموبقة ....
واختلال الموازين ....
حيث اضحت المظاهر معياراً وتقييما للعالمين ....
ليته تسامحا بل طمعاً ....
كي يكونوا من المقربين ....
أهل الحظوة الضالين ....
فاحتجبت بصيرة التمحيص ....
والحرة التي كانت لا تأكل من ثديها ....
الآن أضحت من النوع الرخيص ....
بئس أوانكم يا هؤلاء ...
أباطرة اللؤم ....
أبالسة الشؤم ....
وكبيركم واجب التقديس ....
ان قال تفاهةً ضجوا ...
وأدمي أياديهم التصفيق ...
وعلي محيا وجوههم تجمعت ...
كل خبائث الفجاجة والتدليس ..
فعذرا سيدي الرئيس ....
التعديل الأخير تم بواسطة hamza ; 25-03-2012 الساعة 06:17 PM.
|