مفاجأة من العيار الثقيل.. إحتدام الصراع داخل الحزب الشيوعي وكشف مؤامرة بلندن
نقد يقود مظاهره و عمره 19

مفاجأة من العيار الثقيل.. إحتدام الصراع داخل الحزب الشيوعي وكشف مؤامرة بلندن
الحزب الشيوعي السوداني في مهب الريح
مفاجأة من العيار الثقيل.. إحتدام الصراع داخل الحزب الشيوعي وكشف مؤامرة اثناء فترة علاج المرحوم نقد
نشبت خلافات حادة بين قيادات الحزب الشيوعي بـ(لندن) على خلفية إتهامات طالت قيادي بالحزب مقيم هناك بالتهاون في تأمين وثائق التنظيم وتسريب زوجته لمعلومات لجهات حكومية تحوي ملف التقارير الصحية والفحوصات الطبية عن حالة زعيم الحزب الراحل محمد إبراهيم نقد واسمه الحركي الرفيق عبد الرحمن
وكشفت مصادر مطلعة إن رسائل وجهت لبعض قيادات الحزب الشيوعي لفضح القيادي واتهامه بالإهمال والمساعدة في تخريب الفترة الانتقالية التي يمر بها التنظيم
وأشارت المصادر في ذات الوقت إلى وجود رأي عام في أوساط الشيوعيين، يؤكد أن نقد ترك عمداً لتتدهور حالته الصحية من قبل قيادات حزبية، من أجل الحد من قدرته على ممارسة مهام قيادة الحزب، وأبانت المصادر أن القيادات تنفذ المخطط بهدف نقل الزعامة للدكتور الشفيع خضر
http://www.sudaninet.net/details.php...articleid=6917
ايواااااا عشان كدة الحزب الشيوعى رفض عرض نائب الرئيس لعلاج نقد يالخارج
وتركوه مدة 3 شهور ولمان استيقنوا تدهور صحتة سافروا به الى لندن
حزب ما عندو رحمة حتى على زعيمهم
كيف تريدون ان تحكموا شعب كامل؟
السؤال هو هل فعلا كان هنالك مؤامرة من القيادات العليا للحزب الشيوعى على زعيمهم الراحل
أنا ما قادر أفهم كيف عجز الحزب الشيوعى من تسفير زعيمهم المريض لمدة تجاوزت الـ 3 شهور تقريبا
هل الحزب لا يمتلك اموال ؟؟؟
اين اشتراكات الاعضاء؟
طيب الحزب لو ما عندو قروش هل ما لقوا ولا شيوعى واحد يقول انا ابيع بيتى من أجل علاج الزعيم
وخاصة الناس الذين ذكرتهم بانهم دخلو فى حالة اغماء من هول فراق زعيمهم
...
اذكر أنا فى المنتدى النوبى عندى بوست بعنوان (عجز الحزب الشيوعى فى تسفير رعيمهم للعلاج
وذكرت فية
انتو يا ناس الحزب الشيوعى لو ما قادرين على تسفير زعيمكم خلوه لينا المؤتمر الوطنى وفى المؤتمر الوطنى لقطاع المرأة . اخوات نسيبة فى ليلة واحدة سوف يتبرعن بذهبهن . وفى خلال يومين سوف يتم تسفير الزعيم
هل الشيوعبات ما عندهن ذهب ؟؟ راجالهم عرفناهم ما عندهم قروش
وهل لا يوجد مغتربون شيوعيون وعندم فلوس
وين الرجالة السودانية !!!!
وين المروءة السودانية
من اين أتى هؤلاء؟
كمال محمد على
ناشط نوبي
http://halfaa.com/vb/showthread.php?p=78575
__________________
الشيوعية الخبث الذي لا يُخرج الا نكدا
أعتدنا ان نسمع بالديمقراطية و استلابها من مجموعة اليسار المتباكي.. مغامرين على جهل الاجيال الجديدة بالتأريخ والتى صار الانترنت جزء من منافذ المعرفة بالنسبة لها
...
ان الاحزاب اليسارية وعلى راسهم الشيوعيين شر مستطير يجب محاربتها وكشفها بكل الطرق.. الان يستقطب الحزب الشيوعي عدد من الشباب بما يكتبه عن الديمقراطية وحقوق الانسان
لقد سلب الحزب الشيوعي مع مايو الديمقراطية التى يتباكى عليها الان وصار منسوبيه يروجون لها
من عام 1969 الى 1971
تم تأميم الشركات و فصل الناس للصالح العام بتهمة الرجعية منهم بروفسور عبدالله الطيب وبروفسور مدثر عبد الرحيم وآخرون
ثم تعيين عدد من الاساتذة القادمين من روسيا متجاوزين قوانين الجامعة بحجة التثوير
حيث برز مصطلح العدل الثوري
.. كما تم مصادرة كل الصحف ودور السينما وشركات الاستيراد للافلام و انشاء مؤسسة الدولة
للسينما لتسيطر على المجلوب من الافلام بحجة انهم لا يريدون الثقافة البرجوازية
ثم انشأْء جهاز الامن نعم! جهاز الامن الخاص بالثورة وهناك وثائق بها كل اسماء من كانوا في الحزب الشيوعي في جهاز الامن.. وقد مارس هذا الجهاز كثير من التجاوزات و السيطرة
الحزب الشيوعي السوداني هو الوجه الاخر لعملة
وجهها الاخر هو الحكم الشمولي الاستبدادي
بتنقيح من بيان
من المعروف أن (نقد) ظل سكرتيراً عاماً للحزب منذ العام 1971م، أي لما يجاوز الأربعين عاماً دون انتخاب ولم يجر انتخابه رسمياً إلا في وقائع مؤتمر الحزب العام الخامس الذي أنعقد قبل عامين، حيث يعزي البعض ذلك إلى ظروف الحزب التي مر بها منذ أن أقدم علي انقلابه الشهير الذي قاده الرائد هاشم عطا (يوليو 1971) وانتهي بإعدام واسع النطاق قضي على غالب قادة الحزب على يد الرئيس السوداني الراحل جعفر محمد نميري
والآن وبعد غياب سكرتير عام الحزب – والذي يعتبر بمثابة زعيم الحزب – فإن معضلة الحزب لا تقف عند حد غياب الزعيم وصعوبة التوافق على خلف له، فأزمة الخلف تتضمن شقين، شق يتعلق بمواصفاته، والتي يصعب أن لم يستحيل الحصول عليها بما يماثل أو يقارب مواصفات نقد، وشق يتعلق بالطريقة التي عبرها يتم اختيار الخلف في ظل صراع داخلي بالغ العنف ولكنه متكتم عليه داخل الحزب سواء ما بين الشباب، والمحاربين القدامى من جهة وما بين تيارات يمكن وصفها بأنها حديثة تتطلع إلى تحديث وتجديد الفكرة والقيادة
الأزمة الأخطر والأشد فتكاً بالحزب هي أزمة (مراجعة الفكر الماركسي) وما إذا كان مناسباً الاستمرار على نهجه بذات الوتيرة السابقة (وكأن الشيوعية لم تنهار وتغيب في الأفق العريض)، أم أن من المناسب (البحث عن أيدلوجية حديثة) لا تبارح أطروحات اليسار ومفهوم الاشتراكية ولكن بعيداً عن (تراث الماركسية اللينية)؟!! لقد بلغت شدة أزمة مراجعة الفكر الشيوعي وخطورتها أن المؤتمر الخامس للحزب الذي كما أشرنا انعقد قبل عامين وجد صعوبة بالغة للغاية في طرح هذه الأطروحة داخل أعمال المؤتمر والحوار حولها بما يفضي إلى نتائج
كان الجو العام والمناخ السائد ينذر بأزمة، خاصة في ظل التشتت والتشظي المعروف الذي قاده الخاتم عدلان – قبل سنوات – وحال انهيار الاتحاد السوفيتي أوصله إلى ما أصطلح عليه سياسياً (حركة القوى الجديدة) المعروفة اختصاراً بـ(حق)، فحق نفسها التي كانت تياراً معبراً عن (رافضي الماركسية) والباحثين عن آفاق وأفكار مختلفة انقسمت هي الأخرى بحيث يمكن القول أنها حالياً وعلى اقل تقدير مجموعتين متقاسمتين ما بين (الباقر العفيف) و (هالة عبد الحليم).
إذن الحزب الشيوعي يواجه الآن أخطر تحدي جدى ربما لا تضاهي هذه الأزمة إلا أزمة انقلاب يوليو 1971م وما تبعها من حصاد لرؤوس الحزب وقادته من أعلي إلى أسفل صعوداً وهبوطاً.
بما جعل الحزب بحق – بعد ذلك التاريخ الدموي الهادر – يحيا حياه أقرب إلى الحياة البرزخية التي ليس فيها نمو جسدي ولا راحة روحية، ولا أمكانية للتطور، وتجاوز الماضي لآفاق المستقبل
لقد كانت موجة الحزن العاصفة التي اجتاحت شباب الحزب الشيوعي في موكب تشييع الراحل نقد خير تعبير عن فجيعة حاضرة كانوا يكافحون – دون جدوى – للهرب منها ومداراتها وهم يدركون أن نقد طوى وثائق الحزب وأوراقه، ورحل
لعل أخطر ما كان يضج في أذهان المشيعين أنهم لن يجدوا مثيلاً للزعيم الراحل، ببساطته وهدوءه وذكاؤه وحرصه على (سودانيته) ووطنيته ونأيه عن التطرف والغلواء السياسي، وتسلحه بالحكمة
في الواقع كان منسوبو الحزب الشيوعي يشيعون – والي الأبد – حزبهم الشيوعي الذي توسد هو الآخر الثري بمقابر فاروق تاركاً الورثة يبحثون عما يرثونه!!
http://www.exinfo.gov.sd/ar/index.ph...8-59&Itemid=56
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة عصام اليقين ; 07-04-2012 الساعة 02:30 AM.
|