تحياتي ياخالد
في تقديري نحن نعاني من قصور في ثقافة الإختلاف عموما
ويظهر ذلك في ملامح ضيقنا بالآخر ومحاولة إقصائه، شخصنة الحوارات وما إلى ذلك..
اول أيامي في سودانيات في جو مشحون بالتوتر كان لي بوست اسمه (لماذا الحوار؟؟!) .. ربما لم يجد حظه من النقاش
كنت أقصد منه لفت النظر الى مسئولية الكتابة في حد ذاتها..
وما تضيفه لنا وللآخر
ومامعنى ان نتحاور وأهداف ذلك
أعتقد لو أن كلاً منا سأل نفسه هذا السؤال قبل أن يشرع في إفتراع أي بوست أو إضافة أي مداخلة ، لإرتقينا كثيرا بفكرة الحوار وتناول القضايا المختلفة بصورة تضيف للجميع
عموما..
هذا هو الواقع ولا يغيره الا الفعل الموجب .. فلنوقد المزيد من الشموع بحوارات هادفة ومداخلات بناءة
شكرا للجميع
|