نظرية المؤامرة خاصتي
بما انني من الجيل المخضرم في السايبر السوداني احسب ان لي شهادة من راي ومن سمع
منذ ظهرت شخصيات غريبة تدب وتمثل المعارضة هذه الشخصيات تضعف صوت المعارضة
وتظهره ضعيفا مخزيا.وبالتالي تقدم صورة منحطة وتافهة للمعارضة...
فأظن كل من يري هذه الشخصيات "سيكنكش" في الانقاذ قوي..
فهذه الشخصيات التي تدعي المعارضة ما هي الا جزء من حكومة الخرطوم..
وذلك الجهاز الذي يصفنا المعارضين به ما هم الا سدنته
وكل الدلائل تشير الى ذلك بصورة واضحة
لقد كنا دائما نختلف مستنيرين و ظلاميين(لا تعني كيزان)
اختلافات كبيرة ولكن ذات المختلف عنك لا يترك مناسبة عيد رمضان والا يرسل لك رسالة
راافعا شعار الاختلاف لا يفسد للود قضية...
هذه الشخصيات التي ظهرت مؤخرا وتبنت قضايا كبيرة في راي المتواضع انها
شوهتها بدلا من خدمتها..وبذلك تكون المستفيد الوحيد هي حكومة الانقاذ...
حيث تظهر المعارضة بهذه الصورة المضحكة..ولذلك يكون جهاز الامن ادى مهمته
باكمل وجه..ان ظهرت المعارضة بهذه "العضارة"
بعضهم يشتم عمداء في الامن باسمائهم الحقيقية وهم على مرمى حجر من الجهاز الغاشم والذي يعذب ويغتصب
اخرى تخرج وتدخل ذاهبة وعائدة ومن مطار الحكومة الغاشمة الباطشة الظلامية..وهي تكتب باسمها الحقيقي
وآخر يشتم االكل ويصفهم بالكيزان والامنجية. كل من اختلف معه حتى المستنيرين
حتى صارت كلمة كوز امنجي كلمة ماسخة ومثيرة للضحك..قضية دافور عندما تفجرت تعاطف الكل من نمولي الى
حلفا.. لان الرواد الذين طرحوها كانوا يطرحونها لا ينظرون اليها كقضية دارفور..
بل قضية سوادنية تهم الكل
الى ان ظهر بعضهم الذي جعلها قضية خاصة واخرج منها الكل وتحولت من قضية قومية
الى قضية قبلية وجهوية...
والان صارت مربوطة باسرائيل
سؤالي
من اين اتي هؤلاء؟
|