اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
بل هو من صميم "مرقون" حسن موسى و"مقصده" من إيراد القصّة في ذلك السياق المحدّد والمتعيِّن. فكأنما حسن موسى ومعه ثقافتنا السودانية كلها انتظروا هكتارات من الزمن إلى أن تأتي باتريسيا وتنحرج لنا كي نعرف أن نساءنا يبكين "تمثيلاً"، مش؟
ياخي دي اسمها في ثقافتنا "مَوَاجَبَة" وفيها مداينة، فنحن البكاء دا ذاتو بنتشالبوا ونقسموا قدر عيونا ودموعنا. هذا نمط ثقافي جوهره حسن وخير كما أراه، ولا يمكن النظر إليه إلا بوسط بنائه الثقافي المتكامل، ولا يمكن عزله عن أنساقه بتاتاً وتفسيره بالتمثيل بهذا اليسر الخفيف.
|
هي بالظبط إنحرجتك؛ عشان ما عرفت كيف تواجب. لو قال: أنا إنحرجت من طريقة بُكا أهلي، لانو معانا خواجية، في الحالة دي، رد فعلك بستقيم. هو قال الخواجية إنحرجت وليس إستاءت. القصة في ذلك السياق داير يشرح بيها إرتباط رد الفعل تجاه الموت بالثقافة.