[rams]http://www.youtube.com/watch?v=9dNbXiXcX7Y[/rams]
الجيتار و الربابة : هدية لروح خالد الحاج
الجيتار و الربابة :
جئتها ( جيتاراً ) عاشقاًأتودد .
هيَّ ( ربابةً ) ريفية من شمال الوادي .
تنظُرني بدهشة عيونها تُبرق .
على ربوة على شاطئ النهر جلست تستريح فالمسير إلى مورد النهر مسافة الزمن المقطوع من عُمر الانتظار .
لم تدرِ الصبية أن من وراء تعب يومَ الصدفةِأن تلقى وسيماً لا يشبه الفرسان الذين تعرف .
غريب كحكاية ترويها الجدة في الأحلام .
ملابسه غريبة كأهل التلفاز عندما نراه صُدفةً ذات زمان القادمين من سفر دُنيا غير دُنيانا .
أي أقمار المُنى تأتلِف السماء ، وأي المصابيح .
قال :
- من أنتِ وما اسمُكِ ؟
لملمت أطرافها خجلاً ، وحملت الجَرَّة وهربت .
لاحقها . يرفُل في ثوبٍ غريب :
- ألمْ تعرفينني ؟ . أنا ابن هذا الحي ، وكنتُ أٌلاعب في طفولتي بِنتاً هويتُها .
خفَّت خُطاها.
انتظر النسيم الحلو نجوى حبيب كان يهوى أختها الكُبرى ،
وفاجأته صبية أخرى فالقلب عنده يرقُص عند كل تميمة مكنوزة في وطن نام على أطراف نيل ينظُر القُرى من بعد ( الجناين)
قلت لنفسي وأنا أشهد عيد ميلاد هوى جديد :
ـ كنتُ أعلم أن الدُنيا أرحب حين تلتقي ( الربابة ) ( بالجيتار) .
من يتودد لمَنْ ؟
أيمكن للعاشق أن يتودد لسيدة الغناء الشعبي في شمال الوادي ،
يزحف إليها ويلبس هندامها لُغة وينشطر القلب نِصفين ؟
منْ هؤلاء يا تُرى ؟
مليون قُبلة زهر نضير لمن يفوز .
*