08-04-2013, 02:07 PM
|
#[1]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
الشاطئُ الآخر!...
الشاطئُ الآخر
تمددت -في نفسه-دون هذا الشاطئ ظلالٌ من الريبة والتوجس...
توجسٌ تحول الى كُرهٍ نأى به -عنه- عقودا من عمره الذي ناهز الخمسين الاّ قليلا!
هذه الظلال...
أذكتها في نفسه (قناعاتُ) لوالده الذي تربّى في كنف اليسار طوال عمره المديد الى أن ارتحل الى ربه...
وبرغم نشأة أخيه الأكبر متيامنا ...الاّ أن اعجابه بأبيه جعله يُمعن في يساريته الى أن تزوج وأنجب البنين والبنات...
فبقي متنازعا مابين (اعجابه) بأبيه...و(حبه) لأخيه ذاك...
ولعلّ التنازع ذاك قد أذكى في نفسه شئ (ما) يشده الى ذاك الشاطئ!...
كتب -عن ذلك-يوما وقال:
انه أحساس يشبه (الأكولة) التي تنتاب المرء في ثنايا جُرح قديم يوشك أن يبرأ!
(يتبع)
|
|
|
|
|