اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد
يا قيس..
أجمل ثروات الكتّاب, هذه الحيوات الأخرى التي يخلقون..
هذه الكيانات أو قل (جمع كون شنو؟  ),
وعوالم بحالها تختار لها جغرافيا تشابه جغرافيتنا وليست فيها,
وتختار سكانها وزمانهم وحيواتهم.. ونرانا فيهم ولسنا هم.
عالمٌ بحاله يضجّ بالحياة على صفحة ورقة.
فما أجمل الخلق, ناهيك عن الإحتفاء به.
فـ.. مباركٌ لك.. مبارك.
|
نعم يا وهاد؛ هي هذه الكيانات والأكوان والعوالم والجغرافيا التي نختار لها الوُريْقات سكناً فتُتيح لها الوسائط فضاءات أرحب من خريطتنا وأوسع صدْراً من أوطاننا؛ فدَعِينا إذن نختبرُ (مويتنا) لدى الأعراب كلما عبَرْنا بديارهم؛ أنشربُها صفواً، أم تكونُ كدَراً وطِينا؟!
يتبارَكن أيّامك.