حوار مفتوح حول اضافة سنة تاسعة لمرحلة الاساس
ان طبيعة الشخصية السودانية تختلف كثيرا عن غيرها فالشخصية السودانية تصاب بالملل وانخفاض الدافعية في الانتاج والتطور بمجرد خضوعها لحالة رتابة وروتين لذلك نرى ان خبراء العمل والخدمة المدنية والعسكرية قد انتهجوا طريقة التنقل حسب القيد الزمني وذلك لكسر النمطية وعدم الوقوع الروتين والبيروقراطية هذا واقعنا وطبيعة تكويننا اذن دائما قرارتنا المصيرية يجب ان تراعي ثقافتنا وخصائصنا النفسية لأن الاصل هو مصلحة انسان هذا الوطن فبه تصلح الاوطان وتتحقق التنمية ..التجربة اليابانية في النهوض والتطور لم تأت من خارج المجتمع الياباني بل من فهم وهضم متأني لثقافته وخصائصه نقاط القوة والضعف عاداته السالبة وعاداته الايجابية واهم خطوات هذا التطور كانت الاهتمام بالطفولة ورصد كل الميزانيات وتهيئة افضل العقول للتعليم الاساس وهو ما يسمى بالبناء القاعدي كانت النتيجة ظهور قوى عظمى تسمى دولة اليابان رائدة في التصنيع بكل انواعه جعلت ان التلميذ الياباني في المرحلة الابتدائية يأتي في المرتبة الاولى في مادة الرياضيات على مستوى التصنيف العالمي للرياضيات وهو تصنيف يشمل حتى التلميذ السوداني ..هل يمكن لنا ان نسأل عنما حققه التلميذ السوداني ؟
|