إذا تجرع قومي الردى ... فمن يدعونني الا أشرب ... نفير
خفاف تنادوا ....
متوسط جيب الفرد منا خمسون جنيه
بعد نداء و نداء كانت الدار و كانوا أصحاب الوجعة
يوصلون الليل بالنهار ليس لأي تسجيل بطولات و إنما تجرد للذات
الموت.... العراء.... و الكوليرا في الطريق
خفاف تنادينا لا نملك سوي ايماننا بشعبنا و إنهالت علينا
التبرعات من حيث نحتسب و لا نحتسب
انهالت علينا من كل حدب و صوب
شابات و شباب من كل الاعمار, المنطلقات الفكرية, الأثنية, و الإقتصادية , و النوعية
كلهم كانوا هنا يا شعبي و لا أحد تخاذل او تنكر
جميل أنت يا شعبي أصيلون انتم يا قومي
نواصل
و التطوع خير من الحردي
|