اقتباس:
|
الجيلي أو أيا كان عندما يرسم مثل تلك الصورة البائسة يكون قد تجاوز محاوره إلى إعلان حقيقة ما تنطوي عليه نفسه
|
عليك الله؟
بقيت موزع لصكوك الإيمان والاسلام من ورا الواحد, بس عشان وقف كم يوم؟
بقيت كمان تعرف ماتنطوى عليه نفسى؟
أصبحت عالمآ للغيوب؟
تعال,
أنا بديك النجيضة,
شوفتا ياكيشو, كل الأئمة بتاعنك ديل من أجعص واحد فيهم لحدى حنيفة وحنبل أو اى واحد فيهم والله انا أنا مابخسر فيهم دقيقة بتاعت قراية بعد الخسرتو,
كل شيوخك الجداد بتاعين الحرمين البشبهو عسوم ديل من أكبر واحد فيهم لحدى أصغرهم مابشتغل بيهم الشغلة, ولايعنون لى شئ..
كل شيوخكم الحايمين فى الارض دى أنا ماشغال بيهم ..
بستنبط من القرآن
وبعمل المقارنة بعقلى الذى وهبه لى الله,
وبقرا كلام الادينين, والكفار, والمشركين, والوثنيين, وحتى اليهود والنصارى..
وعلاقتى بالله شئ يخصنى ويخصه,
وليس لأحد منكم ياكيشو من دخل بها.
ثم أن سورة مريم, من أحب السور لدى..
وأرجع للمداخلة المعنية لتدرك سبب إيرادها..
____________
انتهى,
لحين مطالعة بقية الآراء