أفْتكِر لو أهملنا بِالكُلِيةِ إثبات ما لا يلزم (الهَوية/عُروبة الأجناس... إلخ) أفْتكِر ممكِن نتقدم لِلخطوة التالِية في تنزيل ما نُظِر في شأن بِناء البُلْدان والأبْدان، فأُس المشاكِل -حسب زعمي- أننا لم "نتعارف" التعارُف الذي كان عِله أن جعلنا الله تعالى
<... شُعُوبًا وَقَبَائِلَ...> الحجرات (13). وبعد أن أبَيْنا "التعارُف" أبَيْنا كذلِك التعلُم إلا بِالطريقة الصعبة (حرب) ففُرِض علينا حل "عدم التعارُف" بعد حرب دامت -أدامك الله- 50 عامًا، فكانت نيفاشا المُباركة التي بِيَدِ عمرو.
واليَوم إذا لم نسْتفيد مِن دُروس حرب جنوب السودان، والتي وُصِفت بأنها "أطَول حرب في إفريقيا"، فإن عدم "التعارُف" سيجعل العالم يَوْصِف حرب غرب السودان بأنها "أقذر حرب في إفريقيا".
وإعلاء "اللُغةِ العربية" على لغات سُكان البِلاد الأصليين (البجا/النوبيين/سكان جبال النوبة) (سُكان البلاد الأصليين هذا مُسماهُم في إتفاقِية نيفاشا + إعلان الأمم المُتحدة
1) يجعلهُم -أي السُكان البلاد الأصليين- في حاله دِفاع عن ثقافتهم (اللغُة).
(يمكن وصف كل من اللغة والثقافة على حد سواء كوسيلة لاستخدام الرموز في بناء الهوية الاجتماعية والحفاظ على التماسك الاجتماعي. المصدر: https://www.facebook.com/notes/%D8%A...27731270574403)
ومِن رِباط وإعْداد سُكان البِلاد الأصليين، خَيْل "الإسْتهزاء" مِن العرب الوافِدين، الذين "نَـجَـروا" التاريخ البطولي المُزَيف لقبائلهم (المك نِمر/مهيرة بِت عبود... إلخ)، ومنه أيْضًا "نَـحْـتَـهِم" نسب شريفي مُزَيف (آل الميرغني/آل المهدي... إلخ).
ومِن رِباط وإعْداد سُكان البِلاد الأصليين، قُوة "الإسْتعلاء" على الزنج المُسْتعربين، بتذكيرهم بِسِمات الزنج السريرِية والمزاجِية حسب رأي ابن خلدون في ذلِك
2.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مشروع إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية
يعد مشروع إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية أشمل وثيقة فيما يتعلق بحقوق الشعوب الأصلية حتى الآن. إذ يقر بحقوقهم الجماعية على نحو أوسع من كافة صكوك القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما يقر بحق الشعوب الأصلية في حماية ثقافتهم التقليدية وهويتهم وكذلك حقهم في التعليم والتوظيف والصحة وحقوقهم ذات العلاقة بالدين واللغة وعدد من الحقوق الأخرى.
كما يحمي المشروع أيضا حق الشعوب الأصلية في الملكية العامة للأرض. وعلى الرغم من أن مشروع الإعلان في حالة إقراره سيكون غير ملزم للدول إلا أنه سيكون له قيمة أخلاقية وتوجيهية كبيرة نظراً لاعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويتضمن مشروع الإعلان على خمسة وأربعين مادة مقسمة إلى تسع أجزاء:
الجزء الأول: الحقوق الأساسية
الجزء الثاني: الحياة والأمان
الجزء الثالث: الثقافة، الدين واللغة
الجزء الرابع: التعليم والإعلام والوظائف
الجزء الخامس: المشاركة والتنمية
الجزء السادس: الأرض والموارد
الجزء السابع: الحكم الذاتي
الجزء الثامن: التنفيذ
الجزء التاسع: المعايير الأدنى
http://www1.umn.edu/humanrts/arabic/SGindigenous.html
2 [وَقَدْ تَعَرَّضَ الْمَسُعودِيُّ لِلْبَحْثِ عَنِ السَّبَبِ في خِفَّةِ السودانِ وَطَيْشِهِمْ وكَثْرَةِ الطَرَبِ فيهم، وَحاوَلَ تَعْليلُهُ فَلَمْيَأْتِ بِشَئٍ أَكْثَرَ من أَنَّهُ نَقَلَ عن جالينوس وَيَعْقوبَ بنِ أَسْحَقَ الكِنْدِيِّ أَنَّ ذَلِكَ لِضُعْفِ أَدْمِغَتِهِمْ، وَما نَشَأَ عَنهُ من ضُعْفِ عُقولِهِمْ.]
المصدر: مقدمة ابن خلدون/صفحة رقم 83/المكتبة العصرية-بيروت-طبعة 2003م.