منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-03-2007, 07:20 AM   #[1]
مدثر ياسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي إنهم ينبحون وينبحون .. بينما وردي ديناصور يزحف نحو القمم !!

إنهم ينبحون بينما يواصل الديناصور وردي اعتلاء القمم؟؟!!

وما تعدد الآراء وكثرة الاختلافات إلا دليل على وجود فارق مميز في (المُخْتَلَف) حوله ..
فمع تعدد وكثرة المطربين في السودان إلا أنه ليس ثمة مطرب استطاع أن يخطف أضواء الساحة الفنية طيلة ما يقارب نصف قرن من الزمان مثلما فعل محمد وردي .. ولا يزال حتى صباحنا هذا .. تتقاسم الشمس معه المخدة.. رغم نبيح أعدائه الذين تعددت أسباب نبيحهم:
• منهم من يرى أن وردي قد رفع عن رأسه قلنسوة الالتزام السياسي الذي سار على نهجه حقبة من الزمان ليس بالقصيرة .. فكانت عودته تصالحا مع اليأس من جدوى المعارضة السودانية في الخارج واستسلاماً لنبض الواقع السياسي القائم في البلاد.
• ومنهم من يرى في وردي تمثالا عملاقا من الغرور والغطرسة والسخرية ..
• ومنهم من له مواقف شخصية مع وردي
• ومنهم من ليست له مواقف شخصية مع وردي ولكنهم بنوا على مقولات الآخرين موقفا معادياً.
فالذين رأوا في موقف وردي الحالي ارتجاعا سياسيا .. ظلموه كثيرا حيث بنوا موقفهم على كومة من الرمال غير ثابتة .. فمع التهاب خطوط الطول والعرض على حوض جغرافيا العالم .. وتدفق نهر التاريخ بحيثيات سياسية متحولة ومجنونة .. تبدَّلت أشياءٌ كثيرة.. لذلك كان حتميا أن تتغير نظرةُ الإنسان ومعايير تقييمه للواقع .. فليس يومنا هذا كأيام هتلر حين كان يهز الأرض شمالا وجنوبا ببياناته وشعاراته المهووسة .. وليس كأيام ستالين .. وليست الحالة السريرية لعالم اليوم قابلة لمعالجات مثل معالجات تشرشل الساحرة الشبيهة بالطهو على نار هادئة.. وبالطبع مع تحولات وتغيرات كهذه لابد أن يطال سيل التغيير تلة السياسة في السودان وموقف المعارضة السودانية لنظام الحكم. ووردي الذي عاد الى السودان محتقنا من جراء فقد الكلى يعانق حالياً النصف الأول من عمره السبعيني .. فليس غريبا أن له رؤية أخرى لما يحدث في الشارع السياسي في السودان .. وهي رؤية لن تجعله بأي حال من الأحوال منلفتا من إلتزامه بقضية شعبه الأساسية .. السلام والحريات .. رغم أنها ليست كرؤيته أيام المراهقة السياسية والشباب وفتوة العضلات .
أما الذين رأوا في وردي تمثالاً للغطرسة والغرور .. فنقول لهم أننا قد عايشنا وردي عن قرب ولم نلتمس فيه تلك الغطرسة .. وكل ما كان من أمره أنه يمقت الفوضى .. فوضى الراقصين والمتراقصين والراغبين في صعود خشبة المسرح من دون رادع .. وفوضى الذين تعودوا أن يتعاملوا مع المغني وكأنه صعلوك من عصر الكاوبويات .. ووردي بشهادة كثير من أهل الاختصاص في عالم الفن في السودان ارتقى بمستوى المطرب السوداني درجات: بدءً من رفضه الغناء على مسرح يقل ارتفاعه عن مترين عن سطح الأرض ومرورا بضغطه على إدارة الإذاعة لرفع أجور المغنيين .. وضغطه على إدارة التلفزيون لتغيير سيناريوهات الحوار مع المطربين لتتناسق مع وعيهم وتطورهم وقضايا الساحة الفنية ، وانتهاءً بمواقفه الإنسانية من بعض الفنانين (وهي مواقف شخصية غير قابلة للنشر) .. وهو في الواقع ليس بمتغطرس وإنما يتمتع بكبرياء .. وأنفة .. وقد حكى لي مطرب خليجي كبير رحل عن دنيانا قبل عدة سنوات .. أن محمد وردي قد وقف بصلابة في وجه (زعيم عربي) حاول استفزاز أحد المطربين الخليجيين المشاركين في حفل قد دعا له هذا الزعيم.. وهو نفس الزعيم الذي استفز مطربنا الراحل سيد خليفة خلال حفل أقيم على شرف استقباله بالخرطوم عقب انتفاضة مارس ابريل المجيدة حيث رفض مصافحة سيد خليفة بدعوى أنه (فنان النميري) .. فما كان من وردي إلا أن رفض مصافحة الزعيم العربي آخذاً بثأر نديده (سيد خليفة)..والقصص كثيرة حول جرأة وردي والتي تؤسس جزءا حيويا من (الكاريزما) الخاصة التي ميزته عن غالبية المطربين السودانيين.
أما من بنوا نبيحهم وعواءهم ضد وردي على مواقف شخصية معه .. فشأنهم مردود بمنطق أن عمومية شخصية وردي قد انبنت على رسالته الفنية وليس على الجانب الشخصي من حياته الإنسانية .. وعليه فان أية محاولة لربط شخصية وردي الفنية بالجوانب الشخصية والشخصية جدا فان مآلها الى (الخور) .. لأن علاقة المتلقي مع الفنان يجب ألا تتعدى (الفن) ..
أما العجب العجاب .. فهم أولئك الذين ليست لهم مواقف شخصية مع (وردي) ولكنهم يحاربونه .. يحاربونه على المنابر الإسفيرية .. ويحاربونه على صفحات الصحف .. ولا يدرون أنهم بذلك يزيدونه شرفا على شرف رسالته ويزيدونه ضوءا على ضوء تجربته الفنية الثرة.
وقد طالعت الكثير من تلك الكتابات البالية .. لأشباه فنانين .. ومتفننين .. حاولوا عندما عجزوا عن ربط الجوانب الشخصية بالجوانب الفنية لمحمد وردي أن ينالوا من أعماله الفنية .. فيا للعجب من ذلك الذي حاول تشريح تجربة عظيمة كتجربة (الود) .. لمجرد أنها تجربة تمازج ما بين المنهج العلمي الموسيقي والهوية الخاصة بالأغنية السودانية .. بايقاعاتها وخصائصها المميزة.
ويا للعجب من ذاك الذي أدرج أغنية وردي (من طواقي الجبهة) للشاعر المكاشفي بخيت في سياق المقارنة ما بين وردي عندما غناها ووردي اليوم .. وهو قد نسى أن (نقد) قد خرج من بطن الأرض والحزب الشيوعي يواصل سجاله في الميادين العلنية في كل أنحاء السودان .. وهو قد نسي أن المعارضة الحقيقية قد عادت الى موطنها تجابد أهدافها من فك الموج العنيد ..
وطالعت من أدرجوا صورة تجمع وردي وعمر البشير .. الأول يغني والثاني يتمايل طرباً .. للدلالة على ذوبان وردي في حكومة الإنقاذ .. فماذا يمنع الأولأن يغني وقد خلق فنانا على الفطرة وبالخبرة والحذق .. وما الذي يمنع الثاني من التمايل طربا وهو إنسان في نهاية المطاف سواء حكم السودان أم لم يحكمه.
وعجبت من المدعو (ناذر خليفة) وما أدراك ما هو (ناذر خليفة) .. المتباهي بصورته الفوتوغرافية المطلة على برواز متغير ما بين المغني والعازف والمتأمل .. وحتى يومنا هذا لم نسمع عنه شيئا منظوراً في ساحة الفن والثقافة .. يسخر من وردي ويستنفر الآخرين لاتخاذ موقف ضده بناء على دعاوى مغرضة لا تستند الى منطق سوى ما يتخيله من منطق الجوقة حين تجتمع على الأشلاء.

إنهم ينبحون .. بينما الديناصور يواصل زحفه نحو الأعالي .. وإنهم يرون الفيل لكنهم يطعنون في (ظله) !!



مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:00 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.