الحبيب ناصر
مبادرة عظيمة وكبيرة وما يقف دون تحقيق
اهدافها كثير . . ارجو مخلصا ان تنجحوا فى
مسعاكم وان تعيدوا للدراما السودانية بهاءها
والقها . .
رغم كل التغيرات التى المت باامجتمع السودانى
ورغم معاناة الحياة اليومية بالسودان الا ان ثمة
مؤشرات ابجابية ترفع معدلات الامل فى عودة
الدراما السودانية لعل اهمها مسرحية هاملت
والاقبال والحفاوة الجماهيرية بالعمل الكلاسيكى
اخى ناصر موفقين باذن واحد احد
|