عذراً ،، أسفاً أسيف ،، لا توجد رغبة في القراءة ولا الكتابة
أو هكذا هو الحال
شعور بعدم الرغبة في القراءة ولا الكتابة
شعور قاتل للغاية
بيد أنه ضروري جداً هذه الأيام
عذراً لي
عذراً لكم
سأمضي في سبيل الـــ
زهج
الـــ
قرف
وكثير من الألم بالوقوف سالباً تجاه القراءة والكتابة لفترةٍ يعلم مداها الله
|