الم الفراق ... هيفاء... مشينا كل المشاوير سوى الّا مشوارك الاخير
ترفقنا خلال اكثر من عشرين عاما
مشينا كل المشاوير مع بعض الا مشوارك الاخير مشيتي براك وخليتيني .. ولا حتى مع السلامة مافي
الابتسامة التي كانت مرسومة (خلقة) على وجهك والحنية التي تملا قلبك وجملتك الشهير (يا حليييييلك).. كل هذه الشياء الجميلة النبيلة ستذهب معك ولن تعود
بفقدك يا صديقي سيفقد الاطفال أما حنون وعطوف لطالما سرحت بهم بين الملاهي ومحلات لعب الاطفال مع ان الله لم يرزقك ذرية ولا زوج ولكن محبتك المتفردة للاطفال لا تفسر الا عظمة نفسك وعطفك .. عشرون طفلا في معية هيفاء تاخذهم من امهاتهم مرة كل شهر وتذهب بهم لمدينة الملاهي وتدفع من مالها لهم ليفرحو ويلعبو وتكون هي في غاية السعادة تجدها تلعب معهم وكانها في عمرهم ثم تعيدهم الى ذويهم وهم يتشبثون بها حبا ورغبة في البقاء معها
لم ار في حياتي انسانا مسامحا متسامحا مثل هيفاء لا يعرف الحقد طريقا الى نفسها ابدا ولا يمكن ان تخاصم احدا ابدا حينما يضايقها شي تنزل دموعها وهي تضحك وكثيرا ما رايتها على هذا الحال .. تبتسم اذا رأت صديقا ودموعها تبلل خديها من الم او ضيق
في اكثر من مرة كنا نختلف (ونزعل) واكون قد اخطأت في حقها وعلي ان اعتذر ولكنها كانت دائما تسبقني للتراضي وتأتي لتطييب خاطري (يا أحمد ما تعتذر لي انا ما زعلانة منك)
ساحدثكم عن جوانب مشرقة في حياة هيفاء لا يعلمها احد غيري ان مدّ الله في ايامي
اللهم ارحمها واغفر لها
واغفر لي ضعفي وهواني وقلة حيلتي
ولا حول ولا قوة الا بالله
|