كل الأقطار ... عدا إسرائيل !!!!
(*)
قلبه بين يديه , ضابط شرطة الجوازات المصري ونظر إلى الصورة التي تتصدره , بدا (جواز السفر الأخضر) مهترئاً وضئيلاً بين يديه ,
بحيث أنه لم يتناسب وعمامة صاحبه وملفحته وعصاه , وقف الفنان (القلع عبدالحفيظ) راسماً إبتسامة الواثق في إنتظار إذن دخول
(قاهرة المعز) ..
سأله الضابط المصري في دهشة وإستنكار وهو يحاول قراءة إسم صاحب (الجواز) :
إسمك إيه ؟؟ , (إلألع ) ..!! , بتشتغل إيه يا (ألع ) ؟؟؟
رد (القلع ) في هدوء :
فنان ..!!
صاح الضابط في سخرية :
فنان .., مطرب يعني , هو أحنا ناأصين ؟؟
ثم رمى بالأخضر المسكين بين يدي صاحبه , ليتلقفه في غيظ .....!!!
عاد (الألع عبد الحفيظ) إلى بقية أعضاء فرقته وزميله الفنان (حسين شندي) , وهو لايكاد يصدق (قلة أدب الضابط ) وسوء تصرفه , طيب (حسين
شندي ) خاطره وأخذ (جوازات السفر ) وتوكل على الحي الدائم وعاد لمحاولة أخرى , لإقتحام (قلعة علي بك الكبير) بسلاحه الأخضر
المهترئ , ..
وضع (حسين شندي) مأئة دولار بين صفحاته المهترئة وناوله للضابط في هدوء , تناوله الأخير ولم يكد يرى (الأخضر الأمريكي ) حتى صاح :
أستاذ حس س ي ين .. دي مصر نورت ..!!
وبدأ في ضرب صفحات الأخضر المسكينة بأختامه حتى كادت تصرح طالبة الرحمة ..!
ودخلوها إنشاء الله آمنين ..!!
|