رقص العروسة... هل هو تسليع للجسد ..
سلامات
بدا اهتمامي بظاهرة رقص العروسة وتاريخها من خلال مادة الادب الشعبي
في بداية سنوات الثمانين عندما كنت طالبة...
منذ صغري ارى فيها شئ كريه ورفضته نفسي ولم ادري لماذا الى ان
بدأت في معرفة التأريخ واصل وفصل الحكاية..
وفي رأي المتواضع هو مثل الخفاض الفرعوني محط لجسد المرأة ومؤذي ويجب محاربته
هذه وجهة نظرى كتبتها مرات ومرات..بالتفاصيل المملة
ناقشها حسن موسى رغم الاختلاف الا انه قدم رؤوية مثقفة واعية وفهم مؤطر
ومجهز له بمنهجية واضحة..
في المقابل كتب احد كتاب الاسافير
ان رفضي لها رفضي للانوثة حيث بالنسبة له "رقيص العروسة"
ضرب من ضروب الانوثة من يرفضه يطلع "محمد ولد" ثم اضاف اني ارفض الزينة والحناء
ولا اذكر اني يوما كتبت في هذا الامر ...ولكن هو قال زيادة الخير خيرين
عشان يثبت حديثه الذي هو رايه ويعبر عنه ويتحدث عن عقليته
ومفهومه للمرأة وجسدها..
ومن ثم قدم حسن موسى وجهة نظر تمثل وجهة نظر مثقفة واعية تدرس الظاهرة
وقدم الكاتب الاخر وجهة نظر تقليدية لشخص محدود الثقافة مدخله الى المرأة جسدها
وقد ساق في حديثه ان المرأة يجب الا تهتم الا بالزينة والحناء
وقص قصة عن صديقه الذي تزوج امرأة مثقفة ثم طلقها
لانه يتوق الى امرأة تتزين وانثى
ولا ادري لماذا فهم الكاتب الاسفيري ان الثقافة تتنافي مع الانوثة
وتتعارض معها..لدرجة تكون سبب للطلاق..
اذكر في صحف الستنيات كانت تتم مناقشة المرأة المتعلمة والمراة الغير متعلمة
ايهما افضل للرجل حيث قرأت استطلاع مثل هذا في صحيفة من صحف منتصف الستينات
عندما كنت ابحث عن الغابة والصحراء واستوقفني هذا الاستطلاع كثيرا
رغم عفويته..
وخرجت منه ان الرجل في ذلك الزمن يخاف من المرأة المتعلمة...
لانه يخاف على مركزه ويخاف ان تزاحمه فيما اختص به..
وراعني ان اجد ذات العقلية في القرن الواحد وعشرين
قرابة نصف القرن مر على ذلك الاستطلاع ومازال
من يعتقد ان المرأة المتعلمة تلعب ضد دورها الطبيعي كانثى..
كما ظن ذلك الجيل ان التعليم ينقص الانوثة ها هو كاتب اسفيري
يكتب بنفس العقلية مروجا ا ن الثقافة تقتل الانوثة..
وان كل من يتزوج مثقفة ما هو الا طرطور..
فما رايكم؟
|