منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 27-03-2008, 03:23 PM   #[1]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
Lightbulb خربشات الليل

{{ إنه الليل: هى ذى الينابيع الفيّاضة ترفع صوتها فى حديث مسموع. وروحى هى أيضا ينبوع فياض.
إنه الليل: هى ذى أغانى المحبين تستيقظ الآن. وروحى هى أيضا أغنية محب
شىء فى داخلى لم يسكن ولاشىء يسكنه يريد أن يرفع صوته.
ظمأ الى الحب يسكننى، يتكلم هو أيضا لغة الحب.}}

هكذا تكلم زرادشت




فى أول همهمات إنبثاق شهوة النار
أديرنى ريحا من إنهزام
وأصابعى سيدة الانبثاق
صهيل فرسة فى أرض قفز ماعليها من عشاق
الا واحدا انتظره ليكتبنى نشوة إنعتاق


هكذا تحدثت المجنونة...

نحو أحاديث الليل مع الذات... تلك أحاديث قاسية ولقسوتها سحر لا يزول، سحر من عنب معتق رأيت فيه اناشيد الربكة تترنح ممسكة بجدوى الارتباك..
لزمن كنت أظن ان الليل مسكينا اذ انه يحمل عذاباتى ويدثرها رحمة على الآخرين
يفتحون عيونهم ويلوذون فى صمتهم المبين حامدين شاكرين بانهم اقل جنونا وتعاسة حدودها سلطة التأمل ..
الا انى مازلت اجزم ان أنثاه –وهى بضجيجها وشطط جنونها ونزوع اشواقها- تشبهنى تماما- مما يثير احيانا شفقتى، تنتظره كل يوم على رغوة النهار متواريا خلف الشمس، على وجبة النور مكونة من قمح/ دموع مالحة/ نهر صادح/وخبز بعيون صغيره ينتمى لجنس الإناث..
يأتى الليل منهمكا بحكايات أخرى وأحاديث اقل شجنا ولاتقصم أجنحته.
ليل يخاف المجنونة خاصة حين يكون الشتاء متضامنا مع شموع باهتة
وريح صاحية تجهش صريرها على ابتهالات الرحمة..
أحبك كثيرا ايها الليل
معك أكسر طوق الصمت وافجر جداول التأمل والجنون الى اقصاها وارافقك حيث الحزن يلمع فى مواسم حصاد القمح على تنورة الاحلام او الكوابيس_ مافرقت كتير..
ثم من قال بوحدتى وانت معى؟ اثرثر كثيرا/اضحك/ ابكى/اقرأ لك من حارسة الظلال/ من نساء على أجنحة الحلم/طوق الياسمين/الطريق الى المدن المستحيلة/الذات والآخر
Lust am Denken,
و
Sexualitaet und Koerper im Islam,
ثم
Du liebst mich, Du liebst mich nicht
أنت تحبنى
Du liebst mich
أنت لاتحبنى
Du liebst mich nicht

دعنا فى هذا، سيرة الحب تتوهطنى انعكاسا لحالة {مابعد اليوتوبيات}
إذن الى أين تذهب ايها الليل كلما اعددت زينتى...اقلام من رصاص/ورق أبيض/ضوء وشمعة ترقبنى فى إنتشاء وانا اضع {عطر خلاسى فصيح} على ابطئك فى انتظار الهطول..
الى أين إذن....صوت ينفذ بك من قبضتى فافك ريشك تتلقفه الريح تلك...
دعى عنك هذا الجنون المارد...
لاترمينى بحبال من شك...
ان بعض الظن جميل وحميم ويكلكل حتى النملات وانا منهن احيانا...
ثم صوت بعيد {ختى الرحمن فى قلبك....}

مثلك ايها الليل، شعراء مأزومين بفرض الثقافة الاحادية اللون...
ولا اصدق من كاتبة تفرغ احشاء حروفها نارا تحرق شجونها على عقلية تصلبت باسمنت صنع خصيصا للقهر وافعال الامر والنهى عن منكراتك ياليلى.. ياحبيبى...والفعل بمعروف قلبى الملعون...
ولا اكذب منى حين اهاتى بالنسيان بيانا يتلوه البحارون عن حكاية... كان ياما كان فى غابر القرن الحادى والعشرين إمرأة اسبلت اشواقها على ليل حاصرته فناجينا للغيمات لترحمه من رطوبتها...دعها اذن تحس لزوجة طحالب امنياتها... انها تنتمى الى خيوطها وخضرتها المبّهرة بتوابل النداء..إذن ستبقى معى لاحكيك بعض من هواجس النهار وضجيجه...النهارات تنتمى احيانا الى البيض الفاسد اللزج ولكنى استمتع بالالوان التى تتقطع على اناملى وهى فى حالة شد مخاطها الابيض وانزلاق صفارها الباهت..
لاتكونى أنانية.. دعينى اذهب اليهم، انهم يحتاجوننى، اواسيهم ثم ادلف الى اولئك الكاتبات أشجيهن ببعض ماعندك من ضجيج؟
دعهن فى حالهن ياليل وابقى معى لنحكى، ربما تحتاج ايها الليل لرطوبتى، ستستطع عليها شمس الحالمين والحالمات بغرس نجوم باهية بكل الالوان ثم تبلك..ابقى قبل ان تلزج على حواف روحى، أدلك أغنياتى لينفرد جناحها ثم { لو حبيبك فات ناسك........وشنو كدى مابعرفو...... خلى باب الريد متاكى}

----------------------

تثرثرين اليوم كثيرا، أتركينى أنام؟!!

هههههههههه ها ها ها ها ها ها- آآآآآآآآى يامصارين روحى الليل كمان بينوم...

يعنى ابقى مباريكم، اهدهد دا والوليلى دى وديك
احرس الحرامية وسارقى قوت عيونك
والشاهد الوحيد على كل الدبابات وساحات الفداء....

أيها الخائن....
لم اعرف انك ...... شاهدا على موتنا الجماعى
ماقلتوا موت الجماعة عرس
و
و
و

مهلا يامجنونة...
المهلة ووين نلقاها ياليل؟ حانكون حايمين كدى لافين على ثيابك تحاحى فى حمام الشمس لمن تطلع....
ماذا افعل وثواركم كما انتى-يفسدون على متعة التأمل والاسئلة القاسية، هرب من هرب، وشق عرقى قهر السلطات من شق والثورة بالنص ولا بالاطراف ماهى الا تخمة حزن إمرأة ارتمى فى حضنها الناس الغلط، عويلها عالى..... بدأ عاليا ومن ثم اصابه البهق وسحائى فى العيون ورمد فى القدمين...
لا عليك ايها الليل التعيس، كنت اظن ان رفقتى تسعدك
الآن عرفت لماذا حرنت خيول حبيبى حين صرت خيوطا من عنكبوت عملت على اسره فى ضجيج ربكتى،، كف اذن ضجيجك عنى!! كيف وأنا امرأة لاتعرف طعم الحياة الا من فعل ضجيجها المضارع ذلك الى حين افعال للمستقبل تشهد بنجومك...

-----------------------------
امطرت كثيفا ذات ليل مجنون
يشبه حالها....
تحولت الى نهر ثم الى شجرة ومن بعد الى قمرية تقوقى لعشاق غير مأزومين وغير مرهونين ببقائك، ينتمون للنهارات الوضاحة والصادحة.. حقول/ اشجار/ انهار/ واشياء تخصنى جدا..
يامجنونة..... قالها وانفكت اسارير قلبه
تمارس جنونها المفتول بشوق من دبارة الليل.....
ثرثرت كثيرا...
صمت اكثر...
نام الفرس مسترخيا بالصهيل
وانتحبت أنثى الليل وحيدة بعد ان غادرها ليلها الى دميرة مواجع الشوارع الشاهد الثانى على الانقلابات
---------------------------

كف إذن ونامى...
كيف أنام وانت مازلت طفلا يحبو على شجنى
سأغنى لاكسر رتابة خيوط شملتك المكشوط منها ريحة المحلب...
المحلب دقتو ام احمد
واحمد غائب فى الركائب
وجانا كلب
سنونو صفر
حلب ناقة روحنا واناخها على رعد النشيد الجمهورى..

مازلت طفلا يحبو.....
{لابس بدلتو ام جبين
سووا لى العديلة وسار
قالوا معسل فى البحرين}

بدلة بجيبين ومافيها غير ورقتين التكتح وكمان معسل فى البحرين... ياخى مايعسل وكت الله قاسم العسل من اول البرميل.....النحل قسم ياعينايا.....
ضحكى يشق طهرك ياليل
وصوت المغنية يشق صدر البنات....

الصفقه..الصفقه ووين....
فوق... مركوبك الاصلا... فوق ... سودانا فوق
فوق.... وجلد اصلة المدينة مقطع شنط يد لسيدات المجتمع ومراكيب لرجاله ابان شنبات محفوفة

الليل يتثاءب
الشريط ينقلب الله ورقبته
الدلوكة والمغنية ام بحة شوق تطلع غبائن البنات فى حبال صوتها الاطول من شخيرك
وشخيرة جمرة الماسورة الخبيثة...

{ يايمة يايابا ماسكانى نارية
سبب لى أذية المحسى جنا الشايقية
يايمة ودى الاراده حرمتنا السعادة
عصام ده حبيب قسايا
معتصم الكان معايا
فاروق ده حبيب برايا....
وكوكو
عثمان
نصرالدين
الفكها فيها البنزين
ومسعود الجاب فى الشيلة عتود
وصوت غليييييييييييييييييييط اظنو صوت فاروق {الصفقه تعبانة ياجماعة والله..}}
آآآآآآأى فووووووق... ايوه...... ها.......
وبرضك تتمغى!! اول مره اكون سغيله كدى
والاغنية ماشة....
لحدى ماوصلت المضيف ال.... ابتسم لينا....وبعدين.....
سغيلة والله ورطوبتك عالية ياليل....
لبس الليل نعالتو وشنق طاقيتو وخلانى براااااااااااى

{الليل ده أملى ومرادى
انت بلبل انت شادى
مادام انت بى راضى
ماعلى بالاعادى
الليل قلوبنا الصبر ذاده
اوتاره واقده
عيونا كتر سهادها
دى القسمة والله ارادها
حكم السيد رضينا
المحسى يسلم لينا
الصفقه ياعيننا

الصفقه تعبانننننننننننننة والله......
------------------------

الليل الشتوى الطويل... لابنفع فيه فرانسيس فوكوياما {بنهاية التاريخ والإنسان الأخير}
ولا فرانسيسنا واحزان هويتنا
ولا انت تحبنى- انت لاتحبنى.....ولا آخر اليوتوبيات....
ليل لزج جدا...
اشواقه لزجة
وكوابيسه لزجة
والدبابة ياجماعة... موزعة اللزوجة فى راديو الامة
هنا... ال... س....و....د....ا.......ن
هكذا تكلمت المجنونة.....
___________________________________

{{{ وحدكم أنتم أيها القاتمون الليليون تستمدون دفأكم من المضيئين!
ووحدكم ترتشفون الحليب وكل شراب منعش من ضرع النور
أواه جليدّ من حولى، ويدى تحترق لملامسة كل جليدى.. اواه ظمأ يسكن روحى ويتوق الى عطشكم.
إنه الليل: آه، لم ينبغى علىّ أن اكون نورا! وعطشا لما هو ليلىّ! ووحدة!
{{ إنه الليل: هى ذى الينابيع الفيّاضة ترفع صوتها فى حديث مسموع. وروحى هى أيضا ينبوع فياض.
إنه الليل: هى ذى أغانى المحبين تستيقظ الآن. وروحى هى أيضا أغنية محب
شىء فى داخلى لم يسكن ولاشىء يسكنه يريد أن يرفع صوته.
ظمأ الى الحب يسكننى، يتكلم هو أيضا لغة الحب.}}

هكذا تكلم زرادشت




والى هنا صمتت المجنونة


----------------------------------
قلت ليكم من البداية دى خربشات!!

قبل ثلاثة أيام من تاريخ اليوم...افرغت شحنة الجنون وشخرت ماسورة الموية



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:14 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.