يا أخى عثمان حمد
قريت الحصاحيصا و على طول اتذكرت سفرياتى من ود مدنى
فى اجازات الأبتدائية لزيارة خالتى ( ام الحسن النظامية) فى الحصاحيصا
عليها الرحمة على قطار الوحدة، و هنالك تعرفت على الأديب الأريب عثمان عابدين و هنالك ابن
عمى كاتب القصة الفريد هاشم كرار..ذكريات لا تفارق عقلى ..سينما الحصاحيصا
و ( سنجر) فى الطريق المؤدى الى السوق و جماعة ( الملوص) و الأندية ( الذ فول فى التاريخ)
لك التحية ان لم يكن بأعظم منها ..فبمثلها
الملك
|