عدت .يا عيدى بدون زهور..وين قمرنا وين البدور..غابوا..عنى...!!
لمذاق العيد طعم ندى ذلك الارتباط البرىء .بالاسره.والاهل.والجيره..والاحباب...واحساس الطفوله العفوى..برعشه..وطلاوته...وبساطته...واحتوائه..
وللعيد فى عيوننا تلك الرؤى..ومشاهد الاحلام..عربيدة..وسعيدة...تاتى بزخم فرح هبوبها..فتشجى.وتشعل.وتنعش..وتعيد النحت بازميل يتقن كيفية الحفر بشجون احساس كل تلك السنوات التى تبعثرت .ونات.وتداولت..عرفنا فى اضابيرها ..معنى الفرقه..والهجر.والبعاد...ورافقنا ليلها البهيم..المدلهم..فى ركاب تنقله بين المواجع وصدىء الذكريات....
وها نحن مع فيالق اجيالنا...نمتطى ظهر عمر ذلك الزمن..اسرجنا ركابنا ومضينا.زلا ندرى ..فى اى وقت سنترجل..ونحن نصل محطتنا ..الاخيره..حيث .خاتمة...المطاف...
حيث النهائيات..وهى تراقص فى خفوت الشعاع ما تبقى من انفاس ,..الحياه...
وبرغم كل ذلك...التكدس...
يبقى عطر اريج شذى فواح فطولة العيد .زيعبقق وتشهقه انفاسنا..رطب من فرح..مكنون..
الى كل الاحبه....فى سودانيات الديار..
كل عام وزانتمبخير..ترفلون فى خيلاء تلك السعاده الفرح..تتبعكم صا فنات صفاء الدعوات..بكل جميل...وحاذق..ومزدلف...وترعاك رعاية الواحد الصمد الاحد القهار..رب العرش العظيم... بستره..ورحمته..وعفوه..واسناده الذى لا حدود له..ولا حد.ولا نهايه..
عطاء اسراف ..متصل.ومتواصل...
وللدفعه 18 ..من جيلنا...
نردد..شجو غناء ود القرشى...
عدت يا عيد بدون..زهور..
وين قمرنا..وين البدور..غابوا..عنى..
سجنونى فى داخل..قصور..
قالوا عيان..لشفاكم..ندور..
يا حنانا.عاش فى الصدور..
كيف تسيبنى..و..تصبح نفور..
لكم عاطر النحايا....وفرزدق الامنيات..
[flash=http://www.youtube.com/v/UYoMFEsN5xU]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
|