لعناية بعض أشباه الرجال
حساسية الأمر ، تقتضي ألأ أذكر إسمك
وأعني بهذه الحساسية أن الموضوع المغتغت الذي تعيه وأعيه
إن إنحصر بيني وبينك بأي شكل من الأشكال
ثق أن هذه الدنيا ستكون ضيقة بالنسبة إليك..
ولن تجد مكاناً لتنام عليه..
لكنك إرتأيت أن تطال سهامك
من تعتقد أنهن لن يجاهرن بخطيئتك تجاههن
لإيمانك بأن هذا الواقع السخيف الذي خلق منك جلاداً ، ومنهن ضحايا
بإمكانك أن تمارس ما تيسًر من سخفك للنيل منهن
لكن هيهات..
ثق تماماً أنه حين تنتهي هذه الأحجية ،
إن ثبتت القرائن عليك
سأكون بمثابة لعنة تطاردك أينما حللت..
وستثبت الأيام من الذي ستسيخ مفاصله
|