يا وجدي، السينما صناعة كما يقال، ومحتاجة للرسملة، أتمنى أن أحقق قليلاً من الأفكار التي تراودني بخصوصها. لكن مافيني طريقة أتفرّغ للحكاية دي، كان هابشت فيلمي مودلياني وتايتنك، بسطور مجاراة فنية أكثر من كونها شغل نقد سينمائي، ستجدها ببوست تموليلت، بمكتبتي في سودانيز أون لاين.
الشغل بالجد جد، داخره لفيلم (هيرو)، أعتقد أنَّ هذا الفيلم يريك المسافة بين الشرق والغرب، وسمات اختلاف الرؤى بينهما في عالميْ الوجود والعيش معاً.
هذا الفيلم في تقديري، يقع في قائمة الأفلام الكبيرة التي أنتجتها الإنسانية مؤخَّراً، المشكلة يتشاف كيف؟
بمعنى الشوف البصير، النقد من ضمن ما يتضمنه التيسير على أعين غير متدربة بالشكل الكافي، أعني النقد في فهمي له، لا بُدَّ أن يلعب دوراً في تنمية الذائقة الجمالية وغير الجمالية بمعنى المرتبطة بالمعارف الثانية، لأجل تبليغ الناس أجمعين طور النضج الإيجابي، لو كان ذلك في الإمكان.
شكراً على إتحافنا بشغل قناة (ميلودي) أعرفه، وكنتُ قد رأيتُ منه بعض الأجزاء، هذا شغل جميل ومتعوب عليه، ويُؤكِّد على ضرورة وجود رسملة ذات وعي، تذهب بالفنون ناحية السمو والنضج، مثلما أنت جلبتَه ليدلّل على أنّ الرسملة قد تذهب بنا لسوقية الفنون وابتذالها.
|