منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-05-2008, 12:14 PM   #[1]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي vاساذنا هلال زاهر سرور الساداتى وخواطر حول كتاب الاستاذ شوقى بدرى--حكاوى امدرمان--

شخصيات وخواطر من كتاب حكاوي امدرمان لشوقي بدري

هلال زاهر الساداتي


[email protected]

امدرمان هذه المدينة العظيمة , مدينة محمد احمد المهدي والازهري وعبدالخالق محجوب , والتي يزمع شرذمة من عبدة الدينار والدولار من الجبهجية الانقاذيين بيعها او بيع احياء منها وكأنها جارية مخطوفة معروضة للبيع في سوق النخاسة القديم ! ولمن ؟ لنفر من ارباب لرأس المال الغرباء والذين يبغونها مغان وملاعب للهو والمتعة , ولم يريدوا انبات زرع او تربية ضرع او تشييد مصنع مما يعود بالنفع علي الناس والشعب . ضعف الطالب والمطلوب , ولقد حظيت بقراءة ثانية لكتاب الصديق العزيز عاشق امدرمان الكاتب شوقي بدري (حكاوي امدرمان) والذي ستصدر طبعته الثانية عن قريب , ولقد استمتعت بقراءة الكتاب فقد اعاد لي ذكريات حلوة ولذيذة في امدرماننا العزيزة , ولقد تناول فيه بقلمه السيال بعض الشخصيات في امدرمان , وبما انني عاصرت وعرفت معظم هذه الشخصيات عن كثب , فقد كتبت الي شوقي ابسط ما خبرته وعرفته عن تلك الشخصيات , وهي اضافة لما كتب , واحسب انه لا يمانع من مشاركة القراء هذه الذكريات مما لم يتح لي الكتابة عنها في كتابي (امدرمانيات) , ورواها في كتابه المشوق .

الاخ الغالي شوقي

لقد سعدت ان اتيحت لي فرصة قراءة الكتاب مرة اخري , واستمتعت بمحتوياته ولا سيما انني اعرف وعاصرت كثيرا من شخصيات الكتاب , وكنت ابتسم او اقهقه ضاحكا مرات اخري اثناء القراءة , فقد اعدت لي ذكريات حلوة ولذيذة في امدرماننا الحبيبة , وتملكتني خواطر شتي عند قراءتي عن بعض الشخصيات اريد ان ارويها لك , وارفقها مع هذه الرسالة . فحديثك عن العميد يوسف بدري والناظر ابراهيم ادريس , فقد كانا يأمراني بأن ادعو كل واحد منهما بعمي , فأنا اكملت دراستي من الروضة فالمرحلة الاولية فالوسطي والثانوية بمدارس الاحفاد من عام 1937 والي عام 1950 , ثم عملت بعد التخرج مباشرة مدرسا بها ولمدة خمس سنوات لم انقطع عنها سوي سنتين قضيتهما في فترة التدريب بمعهد بخت الرضا . وكان الشيخ بابكر بدري ناظرا للوسطي ولما انشئ الثانوي بمبناه الحالي المقابل لمركز امدرمان صار الشيخ بابكر ناظرا للثانوي ويوسف بدري ناظرا للوسطي , وعندما انتقلت المدرستان الوسطي والثانوية الي المباني الجديدة الحالية بالعرضة , اصبح الشيخ عميدا ويوسف ناظرا للثانوي ثم عميدا وابراهيم ادريس ناظرا للوسطي , وصار الشيخ مشرفا ومرجعا , وكان يأتي يوميا للمدرسة برغم سنه المتقدمة ولكنه كان نشطا ويمر علي الفصول ويصدف ان يسهم بالتدريس اذا راق له درس في اللغة العربية .

لقد عاصرتهم وانا تلميذ وطالب وصاروا رؤساء لي وانا مدرس وصرت زميلا لأساتذتي السابقين . كان يوسف بدري وهو ناظر للثانوي يأتي الي جامع الخليفة حيث توجد ملاعب كرة القدم ويلعب معنا الكرة , وكان احد الاشقياء يحاول ان (يطفيه) اي يدخل عليه دخلة (خشنة) ولا يزيد علي ان يوبخه , وكانت مدرسة الاحفاد تتميز بالانشطة الرياضية المتعددة مما فصلته في كتابي (الطباشيرة والكتاب والناس) .

وما يذكر كما تعلم ان العميد يوسف بدري قد تخرج صيدليا ولكنه لم يمارس الصيدلة يوما واحدا واختاره والده الشيخ بابكر ليعمل معه في مدرسة الاحفاد , ولقد نجح في هذ المجال نجاحا باهرا , ولعل صداقته ومصاهرته لأبراهيم قاسم مخير ترجع الي زمالتهم في دراسة الصيدلة .

كنا نحن المدرسين ندعو العم ابراهيم ادريس (طرزان) فيما بيننا ولعلك تذكر افلام طرزان وصيحته المدوية المميزة في الغابة , وذلك لأن الاستاذ ابراهيم كان يحتد ويصيح ويشتم عندما ينفعل وهو داخل الفصل الشئ الذي كان يزعج الفصول المجاورة .

واتيت في كتابك علي ذكري عصمت بحيري وهو ابن اخت العم ابراهيم ادريس وانا اذكره جيدا فقد كان وراءنا بعدة دفعات دراسية , وكان شابا طويلا وسيما بشوشا ناعم الشعر كخاله ابراهيم , كما كان له باعا في كتابة القصة القصيرة ولقد استمعت من راديو هنا امدرمان لاحدي قصصه , فقد كانت الاذاعة تقدم قصصا قصيرة كل يوم جمعة . وذهب الشهيد عصمت بحيري مأسوفا عليه وعلي شبابه الغض عندما قتله المتمردون في مريدي بالجنوب هو ومفتش المركز من ابناء حي الامراء بالعباسية في التمرد الاول عام 1955م للفرقة الاستوائية في توريت وكان حينذاك برتبة الملازم ثاني . وقُتل كذلك الاستاذ بلال المدرس بمدرسة مريدي الوسطي ونجا من القتل الاستاذ محمد جاد كريم لأنهم اعتقدوا انه مصري نسبة للون بشرته , وكذلك نجا ناظر المدرسة الاستاذ ادريس داش والذي كان موجودا في جوبا لأستقبال زوجته العائدة من الخرطوم .

حسن ابو العائلة

قبل ان يلتحق بالكلية الحربية ويتخرج ضابطا كان مدرسا بمدرسة الاحفاد المتوسطة , وكان منزلهم قريبا من المدرسة في العرضة , وكنا مجموعة من المدرسين نحو الخمسة نشترك في الفطور معا , وكنا نذهب الي منزله حيث يعدون لنا افطارا شهيا من ملاح الشرموط او ملاح الروب والكسرة الرقيقة البيضاء واللقيمات ثم الشاي (المظبوط) , وشاءت الظروف ان لا التقيه بعد ذلك منذ ذلك الحين والي ان انتقل الي رحمة الله .

ضباط من الاحفاد

لقد رفدت الاحفاد الجيش بأفراد صاروا ضباطا عظاما اذكر منهم : اللواء عوض احمد خليفة واللواء مبارك عثمان رحمة والعميد بابكر التيجاني والعميد محمد خضر العبادي والعميد عثمان اسماعيل سالم والعميد محجوب عبدالفراج واللواء محمد عبدالقادر عمر والعميد فارس حسني والعميد فؤاد ماهر فريد وغيرهم . وبالمناسبة كان الوالد يود ان اكون ضابطا وقدمت فعلا للألتحاق بالكلية الحربية بعد تخرجي من الثانوي ولكن لجنة المعاينة رفضتني لأن سني كانت تحت سن القبول , فكان يشترط في السن ان تكون 19 سنة وانا سني كانت 18 سنة , وقال لي رئيس اللجنة ان اتقدم بطلبي في العام المقبل . وحمدت الله في سري لآنني لم تكن لي رغبة في الالتحاق بالجيش و في العام التالي طلب مني الوالد ان اتقدم مرة اخري واخبرته جازما بأنني لا اريد ذلك وانما تقدمت في العام السابق امتثالا له .

واذكر هنا من الدبلوماسيين خريجي الاحفاد السفير مصطفي مدني ابشر .

نصر جبارة بطل الجمباز وباك فريق الموردة

كنت مسئولا عن التربية البدنية في المدرسة و كانت هناك حصتان لها في الجدول , و كان خريجو بخت الرضا يتخصص المتدرب منهم في إحدى الأنشطة ( تربية بدنية – فنون – مسرح ) إلى جانب مادتين دراسيتين . وأنا تخصصت في الأنجليزي و الجغرافيا و التربية البدنية . و كان لدينا في المدرسة الفريق الأول لكرة القدم و الفريق الأول لكرة السلة و فريق الجمباز المخصوص و الأخير نختار له المبرزين في هذا المجال , و كان نصر جبارة متميزاً و بارعاً في الرياضة و ذا أخلاقٍ عالية .

فأخترته رئيساً للفريق المخصوص , و في يوم الآباء قدمنا عرضاً رائعاً على حصان القفز و الحركات الأرضية , و كانت هناك ألعاب أخرى متنوعة .

و في طابور العرض كان يسير كل المشاركين و يتقدمهم نصر جبارة حاملاً علم السودان , و بعد أنتهاء الطابور خفّ إلي العم إبراهيم إدريس و قال لي ( ده شنو العملتو ده , خاتي لي نصر في المقدمة ؟ ) فقلت له إن نصر رئيس الفريق و أكفأ واحد فيه . و كان إنتقاد العم إبراهيم ينصب على شكل نصر , فقد كان نصر أسود

( وشين ) بينما كان هناك أولاد فاتحي اللون و حسنو الشكل !

عثمان طه

كان عثمان ابنا للعم طه يزين وجهه شلوخ الشايقية , و كان هو الأبن الأكبر لأخوته جعفر و علي و عبد الله , و كان والدهم عربجي و كذلك عثمان و جعفر , و أما على فقد كان مصرفياً و قد أرتقى إلى نائب مدير بنك باركليز و الذي تغير أسمه بعد تأميمه في أول عهد مايو إلى بنك الدولة للتجارة الخارجية ثم تغير الأسم مرة أخرى إلى بنك الخرطوم الحالي . أما الأبن الأصغر عبد الله فعمل موظفاً لمصلحة المخازن و المهمات . كانوا يسكنون في حلتنا فريق ريد مستأجرين حجرتين و برنده من منزل الخالة خديجة بت البيه في الزقاق خلف منزل عقباوي و إمام الباب الخلفي لمنزل العم عبد القادر مرسال والد الشاعر عبد النبي و جد اللواء ناجي عبد القادر . كان عثمان بلطجي و فتوه و مثله أخوه جعفر و الذي مات مقتولاً في مشاجرة كما أذكر و كان عثمان و إبراهيم زكي صديقان لا يفترقان ليلاً أو نهاراً و أقتنى عثمان عربة تاكسي و لكنها تحطمت في حادث , و بعد ذلك أعتزل العمل و أكتفى بفرض أتاوات على الموظفين و معارفه ( بالذوق ) و كانوا يعطونه عن طيب خاطر أو عن خشية .

أما إبراهيم زكي فقد عمل صرافاً – كيف لا أدري ؟! – ووقع في شر أعماله و أختلس مبلغاً مهولاً في ذلك الوقت على النحو الذي ذكرته في كتابك . و يروى عن مختلس آخر و لعله إبراهيم زكي نفسه , عندما سأله المراجع عن سر البصمات في كشف المواهي للأشخاص الوهميين و التي أحتار المراجع في تكييفها . فأجابه بأنه كان يبصم برأس عضوه التناسلي ( التومه ) !

أذكر ذات مرة و أنا خارج من بنك باركليز فرع المحطة الوسطى بأمدرمان ان واجهني عثمان طه و قال لي ( جيب حاجه ) بلهجة آمرة و قلت له ( ليه أديك حاجه ؟ ) و بلهجة مستنكرة , فذهب و لم يرد علي و لم يسألني بعدها .

عزاء الشيخ بابكر في والدي

ذكرت في كتابك أنك لم تبكِ عندما توفي والدك و غرق أربعة من أخوانك و أختك فاطمة و أخوك كمال , و هذا ما حدث لي بالضبط في إنني لم أبكِ عندما توفي والدي ووالدتي و أخي أنور و عادل و أختي فريدة و أنا في الغربة , و لكن وجدت نفسي أجهش بالبكاء على غير إرادة مني عندما توفي صديقي الموجه كامل إبراهيم آدم

( رحمه الله ) من أبناء شندي و نحن في مدينة نجران في السعودية فقد كان محبوباً من الكل و لأول مرة في نجران و ربما السعودية ينصب سرادق عزاء و لمدة يومين , فهناك ينتهى العزاء بدفن الميت . و هرع للعزاء جميع المدرسين من الجنسيات المختلفة , مصريين , سعوديين , فلسطينيين إلى جانب السودانيين و أرسلنا إلى أهله كي يخبروننا هل ندفنه هنا أم نرسل الجثمان ليدفن في السودان , و أخبرونا بأن يدفن في البقيع في المدينة المنورة , و عملنا بوصيتهم و صلينا عليه في المطار ثم صلوا عليه في المسجد النبوي و دفن في البقيع .

أمر آخر لم أجد له تفسيراً حتى الآن وهو تعزية الشيخ الجليل بابكر بدري لي في والدي في المنام و بكائي بحرقةٍ بعد ذلك مع إن الشيخ نفسه قد أنتقل إلى رحمة الله في عام 1954 م و توفي الوالد في عام 1981 م , فقد كنت مستغرقاً في النوم و جاءني الشيخ بابكر بدري معزياً لي في الوالد و يحثني على الصبر , فبكيت بكاءً شديداً , وصحوت مباشرةً بعد ذلك لأجد أن المخدة قد أبتلت بدموعي و الدموع مازالت في عيني .
SUDANILE







العم عبد الكريم بدري

هو ( سيد الإسم ) فالكل ينادونه به من أقرباء و غرباء و صار اللقب دالاً عليه و حجب أسمه الأصلي فإذا قال أحد العم عرف أن المعني هو عبد الكريم بدري , وهو الأخ للشيخ بابكر بدري و جدك , وهو رجل سمح الخلق , كريم , دقيق و منضبط في عمله , و قد تولى عدة أعمال بالاحفاد , معلماً و أمين مخازن و محاسباً و صرافاً و حكماً في مباراة كرة القدم في مباريات المدرسة . و لي مواقف معه لن أنساها فقد كان يدرس لنا الحساب في السنة الرابعة الأولية , و كانت له طريقة غريبة في

( تسميع ) جدول الضرب , فقد كان يحيط الواحد بأربعة تلاميذ و يسأله كل منهم عن ضرب عدد في آخر , مثلاً 9 في 6 , و عليه أن يجيب بسرعة و إذا فشل صفعه على وجهه , و ينتقل بينهم حتى ينتهى من تسميع الجدول على هذا المنوال , و جاء دوري و تعثرت في الإجابة , فأراد الولد أن يصفعني فأمسكت بيده و لم أمكنه من ذلك , فأستدعاني العم و قام بصفعي بنفسه , و لك أن تتخيل رجلاً في حجم العم طولاً و عرضاً و له يد ( كالمرزبة ) يهوي بها على خد ولد في الحادية عشر من عمره وهو سني حينذاك , و أغمى علي , و سمى ذلك ( الكف ) بالكف الساداتي , و كرهت الحساب منذ ذلك اليوم حتى إنني أسقطته ( dropped it ) من المواد التي أمتحنت فيها في شهادة كيمبردج الثانوية التي كنا نجلس لها في نهاية الثانوي , و كنت في أثناء الدراسة غالباً ما أرسب في الحساب في أمتحانات النقل بينما يكون ترتيبي في الخمس أو العشر الأوائل في الفصل و أعوض ذلك في المواد الآخرى .

و موقف آخر و نحن في السنة الرابعة الثانوي سافر فريق من المدرسة إلى حنتوب ليجري مباريات في شتى الألعاب الرياضية و كان الإشتراك 50 قرشاً و كنت الوحيد المميز في الملاكمة , و لم أدفع شيئاً , و بعد تخرجي و عملي مدرساً بالمدرسة الوسطى و عند نيل أول مرتب لي و كان العم هو الذي يصرف المرتبات خصم من راتبي في كشف المرتبات الخمسين قرشاً إشتراك رحلة حنتوب !

و ضحكت و قلت له ( إنت ما بتنسى ؟ ) .

تصوف العم في أخريات أيامه , و أخر مرة قابلته فيها في دعوة مديح في منزل التاجر و جاري عمر بنده قبل 33 سنة , و كانت ليلةً رائعة مدح فيها عدد من المداحين المجيدين و أعقب ذلك عشاء فاخر . و المدعوين جلوس في الكراسي المرصوصة قام العم و أدخل يده في داخل كمه الواسع في جلابيته الكبيرة و أخرج فتيلاً من الطيب و ابتدأ يمر على كل واحد و يمسك باطن يده و يدعكه بالطيب .

كما كان العم يعود المرضى جميعاً في مستشفى أمدرمان في يوم الزيارة , و كان أيضاً يتاجر في أقمشة البنطلونات و القمصان و الجلاليب ( من منازلهم ) أي في منزله و يبيع لنا و لأصدقائنا و معارفنا بالدين , و كان في يوم المواهي , وهو الصراف , يسأل الواحد ( أها عاوز تدينا شنو ) و كان يقبل بأي مبلغ دون فصال أو جدال , و لكن للأسف أستغل بعض ضعاف النفوس طيبته و أكلوا حقه , و لكنه لم يطالبهم أو يشهر بهم . يرحم الله العم عبد الكريم رحمةً واسعة و جزاه خير الجزاء .

كادر مِلْز للموظفين وويكفيلد للعمال

كونت الحكومة لجنتين للنظر في الاجور ومراجعتها الاولي برئاسة المستر مِلز لكادر الموظفين والاخري لكادر العمال برئاسة المستر ويكفيلد واصدرت اللجنتان توصياتهما بزيادة الرواتب وبأثر رجعي , واخذت الحكومة بالتوصيات وعدلت المرتبات وصرفت مبالغ مالية كبيرة للموظفين والعمال , فنزلت بردا وسلاما علي العاملين وكان ذلك في عام 1952م . وكما كانت هناك علاوة غلاء معيشة تضاف للراتب الاصلي وتتغير العلاوة صعودا وهبوطا من وقت لاخر حسب تقلبات الاسعار في السوق وكان يقاس ذلك بالنقاط بطريقة علمية وتنشر في الصحف السيارة .

ومن طرائف كادر ملز ان احد زملائنا عندما (قبض) الفلوس كما يقول المصريين , وكان مبلغا محترما اشتري برميلا صغيرا من الشري والذي كان يستورد في براميل خشبية , واخذ برميله , علي عينك يا تاجر , الي مسكنه في توتي , ولم يخرج منه الا بعد ايام حتي (شطب) علي آخر قطرة في برميله !

هذه بعض الخاطرات أثار كوامنها كتابك الرائع .

شكراً شوقي
SUDANILE



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:06 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.