كأطواد كينيــا وقفتم جنب خالد - شكراً لكم
منذ رجوعي من نيروبي وفي البال الكتابة عنكم لأقول شكراً . .
جفّ ضرع الحرف عندي وأبى إستحلابا، وخالد ما زال يتوسّد الفراش الأبيض . . وأذرعكم.
تولّيتم أمره وأمرنا . .
بذلتم الجهود الصادقة والدعوات . .
طرقتم أبواب المطبّبين و قرعتم نحاس الأمل . .
ألحقتم زيارات الليل بزيارات النهار . .
و رغم الظروف الأمنية الصعبة في نيروبي، أتيتم قبل الفجر تسعون نحو المستشفى، لتطمئنّوا أنّ كل شئ يسير على ما يُرام،
لتودّعوا خالد . .
ولترجّبوا زوجة قلقة وأخ حسير.
إستضفتونا في قلوبكم قبل المنازل، فكانت أرحب.
أسطر شكر أدبّجها (نيابة عن عضويّة سودانيات والبركل وأسرة خالد الحاج) على صدوركم و لنا الفخر بمعرفتكم.
من مكتب جامعة الدول العربية:
السفير/ مصطفى خوجلي
من سفارتنا:
السفير/ بدر الدين عبدالله
الوزير المفوّض/ مجدي أحمد
من الجالية:
دكتور/ محمد خير جبارة
السيّد/ الفاضل وزوجته الدكتورة
أفاضل آخرين كُثر، وليعذروني على عدم إستحضار أسماءهم.
جُزيتم خيراً وكُفيتم شرّاً إن شاء الله.
الأخوة/ات الأفاضل،
قولوا لهم:
شكراً
فقد فاقوا التوقّعات والعشم.
|