منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2011, 10:09 PM   #[17]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
ايقاع الحرف
حب العالم مثال أوبرا وينفري
ناصر الحجيلان

يعتقد البعض أنه من الأفضل أن تكون هناك قدوة حقيقية في الحياة بحيث يجسدها شخص معين لكي تكون واقعية، ويمكن احتذاؤها وربما الاحتفال بها. وأصحاب هذه النظرة، حتى إن فشلوا في تحقيق مايريدون في الوصول إلى ما وصلت إليه هذه الشخصية التي وضعوها قدوة لهم، فإنهم في نهاية الأمر لن يضعوا اللوم على مبادئهم التي اختاروها لكي تمثل لهم الحياة الكاملة، لأن هذه المبادئ في رأيهم أثبتت نجاحها عبر تلك الشخصية المنتقاة.

وهناك فئة أخرى من الناس تعتقد أنه من غير المناسب أن يؤخذ شخصٌ ما على أساس الغاية التي يريد أن يصل إليها، لأن المبادئ المثالية لديهم لاتحتاج إثباتاً لكي تكون صحيحة، من منطلق أن الصواب والخطا واضحان لكل عاقل. يضاف إلى ذلك، أن الشخصية القدوة كثيًرا ماتخيّب ظن معجبيها؛ فالإنسان قد يمرّ بمراحل ضعف أو قد يختار بعض الأمور من واقع ظروف صعبة لايعرفها إلا هو، لكنها تمثل نكسة غير مقبولة عند الغير. لذلك من الأسلم والأكثر ذكاء أن تكون القدوة مجردة من التجسيد الذي قد يُهينها.

وبغض النظر عن أي الفئتين ينتمي الواحد منا، فإنه من المفيد أن يكون هناك شخص ما يثير حماس الآخرين لكي يعيشوا حياة تليق بهم بمراعاتهم لقدراتهم ومواهبهم، واهتمامهم الإنساني بأنفسهم وبغيرهم من البشر، وتذكّرهم بالضمير الإنساني الجمعي الذي يشمل الجميع بلا استثناء؛ فيحنّ الناس على بعضهم من منطلق إنساني بحت، دون فروقات تجعل بعضهم جديرًا بالشفقة والمساعدة وغيرهم لايحصل عليها لأنه مثلًا لاينتمي للمجموعة.

وعند الحديث عن أمثال هؤلاء ممن كرسوا حياتهم لكي يجعلوا حياتهم وحياة الآخرين أفضل، يمكن لنا تذكر السيدة الأمريكية المشهورة أوبرا وينفري. هذه السيدة المتألقة، والتي بدأت مشوار برنامجها الحواري المعروف منذ أكثر من ربع قرن، دخلت قلوب الكثيرين كما دخلت بيوتهم عبر شاشات التلفزيون وأصبحت لدى البعض مصدرًا موثوقًا بل وحميميًا للمعلومات التي تتنوّع من ثقافية إلى صحية واجتماعية وسياسية واقتصادية وخلافه. وبعد هذا المشوار الحافل الذي يصعب أن ينكره إنسان مطلع، أنهت برنامجها وللأبد في شهر مايو الحالي. ومن المثير أنها لم تفعل ذلك بالدموع والبكائيات بل بالفخر والاحتفال؛ فكانت الحلقة الأخيرة من برنامجها مليئة بالحميمية والصراحة.

بدأت السيدة وينفري مشوارها حينما كانت شابة في الثلاثينيات، وكانت حينها تفتقر إلى أبسط مبادئ الأناقة حسب اعترافها، إلى جانب عدم وجود طاقم مساعد لها في وقته؛ فقد كانت تقريبًا تقوم بالكثير من الأعمال بنفسها، ولم تكن المحطة التي تعمل لديها قد وثقت كثيرًا بنجاح البرنامج الحواري؛ فبدأت أولى حلقاته دون جمهور. وهذا جعل وينفري تشعر بانفصال عن المشاهدين، لأنها - كما قالت - تحتاج لكي تعرف ردة فعل الجمهور وهل ما تقوله يجد صدى طيبًا لديهم أم أنهم في حاجة لشيء آخر.

وقد عانت الكثير من بعض الضيوف الذين كان بعضهم فظاً معها بسبب عِرقها أو مظهرها، لكنها لم تجعل أياً من هذا يقف في طريقها. فقد راقبها العالم بأسره وهي تنضج أمامهم ويتبدّل مظهرها، وتخرج بحرفية ومهنية أكثر حتى وصلت إلى بيوت الناس حول العالم في أكثر من 150 دولة تتحدث فيها عن آرائها، وماتراه حقيقيًا في نظرها، وبكل جرأة ووضوح مع مراعاة لمشاعر الآخرين وقيمهم..

والواقع، أنه قلّما نصادف شخصية نسائية مؤثرة على مستوى عالمي مثل أوبرا وينفري، وقد تتنوع الأسباب بسبب الظروف الخاصة بالمرأة وثقافة مجتمعها وكذلك غايتها في الحياة وماتريد أن تفعل؛ فليس الكل مهتماً كثيرًا بتحسين مستوى حياة الآخرين بل ربما كان هدفه الأوحد هو ذاته، وإن اتسع قليلا شمل أسرته الصغيرة.

وعلى أي حال، تبقى وينفري شخصية مؤثرة وناجحة، فهي تخطّت حاجز الثقافة واللغة والدين ووصلت لقلوب الناس حول العالم لأنها إنسانة صريحة وواضحة ويشعر الناس بذلك خصوصًا أنها تقف بحزم ولكن بدبلوبماسية كذلك حينما يتعلق الأمر بشيء تؤمن به أو تدعمه.

قابلتْ هذه السيدة أناسًا مخمورين ومجرمين وأمهات وآباء ومراهقين يعانون من مشكلات متنوعة، وسيدات مجتمع ورؤساء دول وشخصيات سياسية نافذة ورموزاً إعلامية مشهورة، كما فتحت المجال لكي يكون جزء من برنامجها لخدمة بعض الطاقات الواعدة مثل الدكتور الأمريكي تركي الأصل "أوز"، وقبله كان الدكتور المشهور بسببها "د. فيل"، والاقتصادية "سوزان"، وخبراء تصميم ديكور ومدربين رياضيين، ثم أصبح الجميع لهم الآن برامجهم الخاصة التي نجحت في كسب شريحة عريضة من الجمهور الوفي بسبب تقديم أوبرا لهم؛ وبذلك شعر الناس أنه بما أنها وثقت بهم فإنهم بلاشك جديرون بالمتابعة.

لم تخجل وينفري من بعض ضيوفها كما لم تكن تخجل من بعض الموضوعات الحساسة التي كانت تقدمها، ولاحتى المعلومات الخاصة بحياتها مثل: كون أمها سيدة عزباء أو تعرضها للتحرش الجنسي، ومانتج عن ذلك من تبعات جعلتها تعيش حياة مختلفة حتى وهي الآن سيدة خمسينية وفي علاقة إيجابية ومستقرة مع العالم. هذه الجرأة وتلك الصراحة ساعدتا الكثير من الناس حول العالم على تفهم بعض مشاعرهم حول بعض المشكلات التي مروا بها، فلم يضطروا مثلا لكي يتحدثوا عن مشكلاتهم بشكل علني لكي يتعرفوا على غيرهم ممن مرّ بمثل مامروا به؛ ومع هذا فقد حصلوا على شيء من علاجهم عبر الشاشة.

ربما يحتاج إعلامنا العربي شخصية مميزة رجلًا كان أو امراة تصنع شيئًا حقيقيًا للعالم مثل ماصنعته السيدة وينفري والتي تميزت باحتوائها واحتفالها بالاختلاف، وعدم خوفها من الثقافات المختلفة، بل على العكس كانت نظرتها دائمًا ايجابية ومتفائلة ومحفزة للتعلم من الآخر. احتياجنا لهذه النظرة الجادة والناضجة في الحوار خصوصًا في عالمنا العربي الذي لازالت فئاته المتناحرة لاتقبل آراء بعضها البعض، بل ويتقابل هذا الاختلاف بالحديد والنار في تجسيد مؤلم لخطر الفكر الأحادي الذي إن تسلح بالجهل والسلطة والعنجهية أصبح مدمّرًا.

وأملنا في الله كبير وفي أجيالنا القادمة أن نكون على وعي أوسع واطلاع أشمل على ثقافات العالم ومعارفهم لكي نتعلم التقبل والتسامح والحب للجميع. وبالله التوفيق.



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 10:18 PM   #[18]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
افتتحت المذيعة التلفزيونية الاميركية الشهيرة اوبرا وينفري الثلاثاء مدرسة للفتيات من ابناء الاسر الفقيرة بالقرب من جوهانسبورغ.
وبذلك تكون اوبرا قد اوفت بالوعد الذي قطعته للرئيس السابق نلسون مانديلا قبل ست سنوات.
وقال بطل مكافحة الفصل العنصري في رسالة تليت خلال حفل الافتتاح ان "هذه المدرسة ستتيح فرصا لشبابنا ما كانوا ليحصلوا عليها دون اوبرا".
واضاف ان "مفتاح المستقبل لاي بلد هو تعليم شبابه. اوبرا لا تستثمر في حفنة من الشبان فحسب وانما في مستقبل بلدنا".
وقد اغرورقت اعين النجمة التلفزيونية بالدموع وهي تقص شريط "اوبرا وينفري ليدرشيب اكاديمي فور غيرلز" (اكاديمية اوبرا وينفري الرائدة للفتيات) في هنلي اون كليب جنوب جوهانسبورغ.
وحضر الحفل محموعة كبيرة من الشخصيات البارزة منهم النجم سيدني بواتييه والمغنية تينا ترنر والمخرج سبايك لي.
واوضحت اوبرا وينفري التي ولدت لعائلة فقيرة وتقول مجلة فوربس انها تربح سنويا حاليا ما لا يقل عن مليار و500 مليون دولار انها ارادت اعطاء فرصة لفتيات فقيرات مثلها. وقد احاطت بها طالبات يرتدين زي المدرسة ذي اللونين الابيض والاخضر.
واوضحت ان تلميذات هذه المدرسة ال152 اللاتي تتراوح اعمارهن بين 11 و13 سنة تم اختيارهن من بين 3500 فتاة من جميع انحاء البلاد.
واضافت "ذهبت الى منازلهن والتقيت آباءهن واساتذتهن. اعرف قصة حياتهن لانها ايضا قصة حياتي".
وتمتد المدرسة التي تكلفت 40 مليون دولار اميركي مولتها المذيعة اللامعة على مسافة 21 هكتارا وتضم 28 مبنى من بينها عنبر نوم وقاعة كمبيوتر وقاعة محاضرات. واكدت اوبرا "عندما تعلمون فتاة فانكم تبدأون في تغيير وجه بلد".



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 04:15 AM   #[19]
imported_الزوول
Administrator
الصورة الرمزية imported_الزوول
 
افتراضي

....
الصراحة يا جماعة ح ازعلكم
عمري ما حبيت اوبرا وينفري دي
بالرغم من التعاطف الجيني الطبيعي مع أبناء جنسنا
ولكني هنا أتحدث عن البرنامج
أحسه مصنوعاً مثل الزهور الصناعية
لم أستطع تذوقه بالرغم من محاولاتي حتى لا أتهم بفساد الذوق
كل الحركات ، كل الالتفافات ، كل الابتسامات وكل الدموع
أحسها مسنيّرة (من سيناريو) وممنتجة (من مونتاج) ومخرجة (من الإخراج)
كل الدموع والمواقف المدهشة تم التدرب عليها مراراً قبل أن تأتي وتنفذها أمام المشاهدين المبهورين.
لا أحب المفاجآت التي تصحبها (موسيقى الدهشة) والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق.
...
أم لم تقابل أبنتها منذ عشرات السنين
فجأة وهي تحاور أوبرا في حديث يتدفق عاطفة وأشواقاً وحنيناً
تدخل عليهم هذه البنت الغائبة
مصحوبة بموسيقى الدهشة والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق.
ولتخبرنا اوبرا وسط هذا السيل الجارف من العواطف والدموع
بأن هذه هي المرة الأولى التي تتقابلا فيها
....
ببساطة
لم استطع تصديقها ... وقد حاولت .... وبصدق
...



التوقيع:
كما انو العَكَار من طين
كمان من طين يجى الرَوّاق
ويا شايف سكاتنا رضا ...
أماني بِطونا ماها غراق
رضينا .... بلا قرن ننساق
وحين نحرن ... جبل يا ساق


حِمّيد
imported_الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 07:45 AM   #[20]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة



صباحك نور يا أيه
شكراً على هاتين الصورتين المعبرتين
وقد جادت علينا دينا خالد بصورٍ أخرى
هذا رابطها
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1307291429



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 07:58 AM   #[21]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
ايقاع الحرف
حب العالم مثال أوبرا وينفري
ناصر الحجيلان

يعتقد البعض أنه من الأفضل أن تكون هناك قدوة حقيقية في الحياة بحيث يجسدها شخص معين لكي تكون واقعية، ويمكن احتذاؤها وربما الاحتفال بها. وأصحاب هذه النظرة، حتى إن فشلوا في تحقيق مايريدون في الوصول إلى ما وصلت إليه هذه الشخصية التي وضعوها قدوة لهم، فإنهم في نهاية الأمر لن يضعوا اللوم على مبادئهم التي اختاروها لكي تمثل لهم الحياة الكاملة، لأن هذه المبادئ في رأيهم أثبتت نجاحها عبر تلك الشخصية المنتقاة.

وهناك فئة أخرى من الناس تعتقد أنه من غير المناسب أن يؤخذ شخصٌ ما على أساس الغاية التي يريد أن يصل إليها، لأن المبادئ المثالية لديهم لاتحتاج إثباتاً لكي تكون صحيحة، من منطلق أن الصواب والخطا واضحان لكل عاقل. يضاف إلى ذلك، أن الشخصية القدوة كثيًرا ماتخيّب ظن معجبيها؛ فالإنسان قد يمرّ بمراحل ضعف أو قد يختار بعض الأمور من واقع ظروف صعبة لايعرفها إلا هو، لكنها تمثل نكسة غير مقبولة عند الغير. لذلك من الأسلم والأكثر ذكاء أن تكون القدوة مجردة من التجسيد الذي قد يُهينها.

وبغض النظر عن أي الفئتين ينتمي الواحد منا، فإنه من المفيد أن يكون هناك شخص ما يثير حماس الآخرين لكي يعيشوا حياة تليق بهم بمراعاتهم لقدراتهم ومواهبهم، واهتمامهم الإنساني بأنفسهم وبغيرهم من البشر، وتذكّرهم بالضمير الإنساني الجمعي الذي يشمل الجميع بلا استثناء؛ فيحنّ الناس على بعضهم من منطلق إنساني بحت، دون فروقات تجعل بعضهم جديرًا بالشفقة والمساعدة وغيرهم لايحصل عليها لأنه مثلًا لاينتمي للمجموعة.

وعند الحديث عن أمثال هؤلاء ممن كرسوا حياتهم لكي يجعلوا حياتهم وحياة الآخرين أفضل، يمكن لنا تذكر السيدة الأمريكية المشهورة أوبرا وينفري. هذه السيدة المتألقة، والتي بدأت مشوار برنامجها الحواري المعروف منذ أكثر من ربع قرن، دخلت قلوب الكثيرين كما دخلت بيوتهم عبر شاشات التلفزيون وأصبحت لدى البعض مصدرًا موثوقًا بل وحميميًا للمعلومات التي تتنوّع من ثقافية إلى صحية واجتماعية وسياسية واقتصادية وخلافه. وبعد هذا المشوار الحافل الذي يصعب أن ينكره إنسان مطلع، أنهت برنامجها وللأبد في شهر مايو الحالي. ومن المثير أنها لم تفعل ذلك بالدموع والبكائيات بل بالفخر والاحتفال؛ فكانت الحلقة الأخيرة من برنامجها مليئة بالحميمية والصراحة.

بدأت السيدة وينفري مشوارها حينما كانت شابة في الثلاثينيات، وكانت حينها تفتقر إلى أبسط مبادئ الأناقة حسب اعترافها، إلى جانب عدم وجود طاقم مساعد لها في وقته؛ فقد كانت تقريبًا تقوم بالكثير من الأعمال بنفسها، ولم تكن المحطة التي تعمل لديها قد وثقت كثيرًا بنجاح البرنامج الحواري؛ فبدأت أولى حلقاته دون جمهور. وهذا جعل وينفري تشعر بانفصال عن المشاهدين، لأنها - كما قالت - تحتاج لكي تعرف ردة فعل الجمهور وهل ما تقوله يجد صدى طيبًا لديهم أم أنهم في حاجة لشيء آخر.

وقد عانت الكثير من بعض الضيوف الذين كان بعضهم فظاً معها بسبب عِرقها أو مظهرها، لكنها لم تجعل أياً من هذا يقف في طريقها. فقد راقبها العالم بأسره وهي تنضج أمامهم ويتبدّل مظهرها، وتخرج بحرفية ومهنية أكثر حتى وصلت إلى بيوت الناس حول العالم في أكثر من 150 دولة تتحدث فيها عن آرائها، وماتراه حقيقيًا في نظرها، وبكل جرأة ووضوح مع مراعاة لمشاعر الآخرين وقيمهم..

والواقع، أنه قلّما نصادف شخصية نسائية مؤثرة على مستوى عالمي مثل أوبرا وينفري، وقد تتنوع الأسباب بسبب الظروف الخاصة بالمرأة وثقافة مجتمعها وكذلك غايتها في الحياة وماتريد أن تفعل؛ فليس الكل مهتماً كثيرًا بتحسين مستوى حياة الآخرين بل ربما كان هدفه الأوحد هو ذاته، وإن اتسع قليلا شمل أسرته الصغيرة.

وعلى أي حال، تبقى وينفري شخصية مؤثرة وناجحة، فهي تخطّت حاجز الثقافة واللغة والدين ووصلت لقلوب الناس حول العالم لأنها إنسانة صريحة وواضحة ويشعر الناس بذلك خصوصًا أنها تقف بحزم ولكن بدبلوبماسية كذلك حينما يتعلق الأمر بشيء تؤمن به أو تدعمه.

قابلتْ هذه السيدة أناسًا مخمورين ومجرمين وأمهات وآباء ومراهقين يعانون من مشكلات متنوعة، وسيدات مجتمع ورؤساء دول وشخصيات سياسية نافذة ورموزاً إعلامية مشهورة، كما فتحت المجال لكي يكون جزء من برنامجها لخدمة بعض الطاقات الواعدة مثل الدكتور الأمريكي تركي الأصل "أوز"، وقبله كان الدكتور المشهور بسببها "د. فيل"، والاقتصادية "سوزان"، وخبراء تصميم ديكور ومدربين رياضيين، ثم أصبح الجميع لهم الآن برامجهم الخاصة التي نجحت في كسب شريحة عريضة من الجمهور الوفي بسبب تقديم أوبرا لهم؛ وبذلك شعر الناس أنه بما أنها وثقت بهم فإنهم بلاشك جديرون بالمتابعة.

لم تخجل وينفري من بعض ضيوفها كما لم تكن تخجل من بعض الموضوعات الحساسة التي كانت تقدمها، ولاحتى المعلومات الخاصة بحياتها مثل: كون أمها سيدة عزباء أو تعرضها للتحرش الجنسي، ومانتج عن ذلك من تبعات جعلتها تعيش حياة مختلفة حتى وهي الآن سيدة خمسينية وفي علاقة إيجابية ومستقرة مع العالم. هذه الجرأة وتلك الصراحة ساعدتا الكثير من الناس حول العالم على تفهم بعض مشاعرهم حول بعض المشكلات التي مروا بها، فلم يضطروا مثلا لكي يتحدثوا عن مشكلاتهم بشكل علني لكي يتعرفوا على غيرهم ممن مرّ بمثل مامروا به؛ ومع هذا فقد حصلوا على شيء من علاجهم عبر الشاشة.

ربما يحتاج إعلامنا العربي شخصية مميزة رجلًا كان أو امراة تصنع شيئًا حقيقيًا للعالم مثل ماصنعته السيدة وينفري والتي تميزت باحتوائها واحتفالها بالاختلاف، وعدم خوفها من الثقافات المختلفة، بل على العكس كانت نظرتها دائمًا ايجابية ومتفائلة ومحفزة للتعلم من الآخر. احتياجنا لهذه النظرة الجادة والناضجة في الحوار خصوصًا في عالمنا العربي الذي لازالت فئاته المتناحرة لاتقبل آراء بعضها البعض، بل ويتقابل هذا الاختلاف بالحديد والنار في تجسيد مؤلم لخطر الفكر الأحادي الذي إن تسلح بالجهل والسلطة والعنجهية أصبح مدمّرًا.

وأملنا في الله كبير وفي أجيالنا القادمة أن نكون على وعي أوسع واطلاع أشمل على ثقافات العالم ومعارفهم لكي نتعلم التقبل والتسامح والحب للجميع. وبالله التوفيق.




ــــــــــــ


شكراً صاحبي الجميل على هذا المقال الدسم

و
بالطبع فإن قدوتنا كانت وستظل هي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وإنما هنالك بشر يمشون بيننا بالطيبِ هنا وهناك أمثال أوبرا
يشحذون فينا ما نسينا أو ما ينتظر إلى حين جراء كسل أو تراخ أو...
عبر ما يمنحونه من ضوء
وهو بالضبط ما أشار إليه بقوله (يثير حماس الآخرين...)


"وأملنا في الله كبير وفي أجيالنا القادمة أن نكون على وعي أوسع واطلاع أشمل على ثقافات العالم ومعارفهم لكي نتعلم التقبل والتسامح والحب للجميع. وبالله التوفيق."

وذا خير ختامٍ لمقاله وعظة لإعلامنا السمج والذي لا يرتكز على أقل أبجديات الإعلام...

سلمت صاحبي وصباحك باهي...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 08:02 AM   #[22]
imported_أشتر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لم أشاهدها على الاطلاق !! آآي والله ... ولا حلقة ؟؟؟ ولا حلقة ...
علاقتي الضعيفة جدا جدا جددددا بالتلفزيون هي التي فرضت جهلي بها ...
تبدو رائعة بما قرأته في هذا البوست ...
ولكن !!!
أخوك نعامة ساي ...
ففضّل الطيران على الجري



imported_أشتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 08:06 AM   #[23]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
أظن ذلك تجسيداً لتوقعي:

أعرف أنكِ ستحملين
أبعاداً أكثر
فإنسانك لا يستلقي
في الدعة
يتجرعه النوم..

وسنرى لها الكثير صديقي
سنرى لها الكثير
فإنسانها لا يستلقي في الخور..


ها:
ترى ما هي الأسباب الموضوعية التي أدت إلى اختيار هذا العدد الضئيل (152) من (3500) تقدمن لأوبرا؟؟


مع أكيد محبتي وامتناني صاحبي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 08:14 AM   #[24]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزوول مشاهدة المشاركة
....
الصراحة يا جماعة ح ازعلكم
عمري ما حبيت اوبرا وينفري دي
بالرغم من التعاطف الجيني الطبيعي مع أبناء جنسنا
ولكني هنا أتحدث عن البرنامج
أحسه مصنوعاً مثل الزهور الصناعية
لم أستطع تذوقه بالرغم من محاولاتي حتى لا أتهم بفساد الذوق
كل الحركات ، كل الالتفافات ، كل الابتسامات وكل الدموع
أحسها مسنيّرة (من سيناريو) وممنتجة (من مونتاج) ومخرجة (من الإخراج)
كل الدموع والمواقف المدهشة تم التدرب عليها مراراً قبل أن تأتي وتنفذها أمام المشاهدين المبهورين.
لا أحب المفاجآت التي تصحبها (موسيقى الدهشة) والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق.
...
أم لم تقابل أبنتها منذ عشرات السنين
فجأة وهي تحاور أوبرا في حديث يتدفق عاطفة وأشواقاً وحنيناً
تدخل عليهم هذه البنت الغائبة
مصحوبة بموسيقى الدهشة والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق.
ولتخبرنا اوبرا وسط هذا السيل الجارف من العواطف والدموع
بأن هذه هي المرة الأولى التي تتقابلا فيها
....
ببساطة
لم استطع تصديقها ... وقد حاولت .... وبصدق
...
صباحك جميل يا جميل
لن نزعل منك بالطبع
فلك مطلق الحرية في أن ترى بزوايا مختلفة عن الآخرين
فهذا هو الطبيعي
وإلا فما الفائدة من التلاقي
إن لم يكن بيننا اختلاف
فالاختلاف هو الأصل
والاتفاق لن يتأتى إن لم يكن الاختلاف موجوداً

عموماً:
أحيلك إلى شيئن:
- مداخلات صاحبنا النور يوسف.
- ما تشاهده من برامج في قنواتنا.

وأضيف:
إن ما يُصنع في الإعلام على وجه الخصوص ينم عن احترافية تحترم المشاهد
ولا تسعى إلى (كلفتته ساهي)..
وشخصياً
أحبذ التعاطي مع ما يحترمني لا ما يجعلني أغادره منذ أول دقيقة
لأنه يأتيني غير مطبوخٍ بشكل جيد فيطردني من مائدته
مهما كان ما بها عامرا

خبرني بالله عليك إذن:
كيف تتعاطى مع المسلسلات والأفلام؟


أكيد محبتي وامتناني
وشكراً لك على الاختلاف



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 08:18 AM   #[25]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشتر مشاهدة المشاركة
لم أشاهدها على الاطلاق !! آآي والله ... ولا حلقة ؟؟؟ ولا حلقة ...
علاقتي الضعيفة جدا جدا جددددا بالتلفزيون هي التي فرضت جهلي بها ...
تبدو رائعة بما قرأته في هذا البوست ...
ولكن !!!
أخوك نعامة ساي ...
ففضّل الطيران على الجري
أوووووو حبيبو
صباحك زين يا زين
تصدق اختلافنا بسيط
أخوك بقعد للتلفزيون
لكن شنو
سواطة شديدة
ووين لي وين لمن توقفني حاجة
أها الزولة دي
وقفتني وقعدتني عندها كمين مرة ومرة
شفتا كيفن
لا وفعلت ما لم يفعله قبلها أحد
أخرجت من بيني ما ترى
في الحلقة الأخيرة من برنامجها
وكلنا يا عمك جاريييييييييييييييين ساهي
بس شنو فايتنك بالحبيبة دي
والمحبة
والما عندو المحبة ما عندو الحبة
ما قالو كدي

مع محبتي وامتناني



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 08:21 AM   #[26]
imported_قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_قمر دورين
 
افتراضي

أخ بلة....
يسعد صباحك....

أوبرا وينفري إمرأة قاست وكافحت وحاولت ونجحت
وجاءت حكمتها أيضاً من تجاربها في الحياة
تابعت حلقات برنامجها كثيراً والتي لابد أن تخرج منها بشئ ما
من بعض ما قالته أوبرا فهناك الكثير

Follow your instincts. That's where true wisdom manifests itself.

If you want to accomplish the goals of your life, you have to begin with the spirit.

Passion is energy. Feel the power that comes from focusing on what excites you.
Oprah Winfrey



التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
imported_قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 08:36 AM   #[27]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين مشاهدة المشاركة
أخ بلة....
يسعد صباحك....

أوبرا وينفري إمرأة قاست وكافحت وحاولت ونجحت
وجاءت حكمتها أيضاً من تجاربها في الحياة
تابعت حلقات برنامجها كثيراً والتي لابد أن تخرج منها بشئ ما
من بعض ما قالته أوبرا فهناك الكثير

Follow your instincts. That's where true wisdom manifests itself.

If you want to accomplish the goals of your life, you have to begin with the spirit.

Passion is energy. Feel the power that comes from focusing on what excites you.
Oprah Winfrey
صباحك البهاء قمر

صدقتِ
لابد أن تخرج منها بشيء..
فهذا لب ما يدفع بك إلى متابعة شيء ما..
وهو ذاته ما دفع بي إلى متابعة بعض ما جادت به هذه الأوبرا

على جنب:
ساعدينا بالترجمة بالله
وبالمرة كمان أغشي النص ظاتو
المافي شنو على قول صاحبي قرقراوي

مع أكيد محبتي وامتناني



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 10:30 AM   #[28]
imported_قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_قمر دورين
 
افتراضي

أخ بلة
كلام أوبرا ده تغمض عيونك وتقراه بس بي قلبك
والترجمة براااها بتجي.....
____



التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
imported_قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 11:12 AM   #[29]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين مشاهدة المشاركة
أخ بلة....
من بعض ما قالته أوبرا فهناك الكثير

Follow your instincts. That's where true wisdom manifests itself.

If you want to accomplish the goals of your life, you have to begin with the spirit.

Passion is energy. Feel the power that comes from focusing on what excites you.
Oprah Winfrey
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين مشاهدة المشاركة
أخ بلة
كلام أوبرا ده تغمض عيونك وتقراه بس بي قلبك
والترجمة براااها بتجي.....
____
دا كلام دا يا قمر بالله
تخليني في السهلة ساهي
المشكلة في الترجمة فهم المراد لا الكلمات
وأخوك والله إنجليزيهو تلاقيط
يا دوبك قود مورنينغ وافترنون
وشوية اسبلنغ عتيق انجلد فيهو لمن قال يا كافي
لا
وكمان معول عليك تترجمي النص ظاتو
تقومي الجبتيهو تابي تترجميهو
ما يصير



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 04:27 PM   #[30]
imported_هيثم طه
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

سلامات بلة و ناسك هنا

في الرابط دا يمكن مشاهدة(اونلاين ) مجموعة ضخمة جدا من الحلقات (لمن فاته القطار)
http://www.watchseries-online.com/?s...ey+Show&search
و بالذات الحلقات الاخيرة بتاعت الوداع( جزءين) : The Farewell Show
,,,,
و هنا ممكن تحميل(تنزيل ) جزء من الحلقة الاخيرة ( دي فيها ترجمة بالعربي ):

http://tmf.myegy.com/2-ar.php?id=1283844


تحياتي



imported_هيثم طه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:05 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.