سلام يا سمراء..
ودّ السنِّي ياخي كيّفتني..
دايماً أنا بقول إنو المسرحيين شوّافين..
الترترة:
تحميل لحظة تمرّ بالناس مروراً سريعاً.. ولكنك فيها تتأني لتري ما خفي عن العيون..
تزاوج بين لحظات الفرح وساعات الموت.. بين الماضي والحاضر وشوف المستقبل البعيد..
جدلية ورمزية اللون الأحمر والذهبي.. و ونسة اللون للعيون وصدقها.. البرش الذي يتمني انزلاق الأقدام عليه ليكون أكثر لمعاناً..
والإلتفاتة لسلطة الوزيرة.. و.و.. ياخي زاوية شوف تشهّي العرس..
مع التنويه بأنّ الشجاعة الأدبية متوافرة لدينا بشكل جيّد..

جميلة هذه الترترة..
في انتظار المواصلة..
لكن آه من الألم..
آآآه.